١
تعوّذتُ من عذل العذول تعوّذيوَلذتُ بمحبوبي وصحَّ تلوُّذي
٢
أَخذت بِأَسبابِ الهوى في مديحهفَطابَ بِهِ مدحي كَما طابَ مَأخذي
٣
فَيا سَعدُ أسعدني وَزِد في تلذّذيبذِكراه إِذ بِالذِكر كُلّ تلذّذِ
٤
فَذلك خير الخَلقِ فَضلاً ومنّةًوَمن بِمَعاليهِ المَكارِمُ تَحتذي
٥
وَمن هو في الدارَين خير مؤمَّلبِدُنيايَ وَالأُخرى مجيري ومنقذي
٦
وحسبك أنّ اللَه جلَّ جلالهُاِصطِفاهُ حَبيباً دونَهُ كُلّ جهبذِ
٧
هُداه جَلا كُلَّ الدياجي وَقد قَضىعلى كُلّ دَجّالٍ وَكلِّ مشعوذِ
٨
لزمتُ الحمى العالي لأَشرف مُرسلٍلُزومي لباب اللَهِ أَعظَم منفذِ
٩
علَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سَرمَداًوَصحبٍ كِرام صحَّ فيهِم تعوّذي
١٠
وَلا سيما الزَهراءُ سيّدة النّساختمتُ بِها مدحي بختمٍ زُمُرُّذي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.