الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعوَةُ الحَقِّ نهجُها الِسلامُ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
دَعوَةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُحيثُ فيهِ الهُدى وَفيهِ السلامُ
٢
فَاِستَقيموا عَلى الطَريقَةِ فيهِفَلَقَد أَفلَحَ الَّذينَ اِستَقاموا
٣
وَكَفى أَنَّها السَبيل إِلى اللَهِ عليها قام الهُداةُ العِظامُ
٤
فَكِتابُ المَولى وَسنةُ طهحَسبُنا قدوةً وآلٌ كِرامُ
٥
هم نُجومُ الهدى بكلِّ سبيلٍضَلَّ فيه الوَرى وَحار الأَنامِ
٦
لَم تَمُت أُمَّةُ النَبِيِّ وَفيهامن ذَوَيه مجدِّدٌ وَإِمامُ
٧
دعوةُ الحَقِّ هذه فَأَجيبواداعيَ اللَهِ ما اِستَجابَ الأَنامُ
٨
لا تَقولوا سنّي وَشِيعي اِفتِراقاًلا تبيحوا المَقالَ وَهو حرامُ
٩
فَرَّقتنا سِياسةُ الحكم قدماًوَبِها اليَومَ صارَ يُرجى الوِئامُ
١٠
فَهَلمّوا يا قَوم نجمَع شملاًفَرَّقَتهُ بحكمِها الحكّامُ
١١
وَاِنظُروا حكمَة التَآلفِ كَم قَدشيدَ فيها لِلمُسلِمين نظامُ
١٢
كانَ بَينَ الأَفغانِ وَالفُرسِ شَيءٌلأُمورٍ قَضَت بها الأَيّامُ
١٣
فَأَزالوا ما بَينَهِم من عداءٍوَتَآخي الأَفغان وَالأَعجامُ
١٤
نَحنُ في الدينِ إخوةٌ إي وَرَبّيإِنَّما الدينُ عندَهُ الإِسلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة