الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلقَ بِتَقديرٍ للعَزيز العَليمِ
٢
غافر الذَنب للمسيءِ بِعَفوٍقابل التَوب ذي العَطاء العَميمِ
٣
مُرسل المُصطَفى البَشير إِلَينارَحمة مِنهُ بِالكَلام القَديمِ
٤
رَبَنا رَبّنا إِلَيكَ أَنينافَأَجرنا مِن حَر نار الجَحيمِ
٥
وَاكفِنا شَرّ ما نَخاف بِلُطفٍيا عَظيماً يَرجى لِكُل عَظيمِ
٦
وَتَقبل أَعمالَنا وَاعفُ عَناوَأَنلنا دُخول دار النَعيمِ
٧
بِنَبي بَعثَتهُ فَهَدانالِصِراط مِن الهُدى مُستَقيمِ
٨
وَبِمَن نَحنُ في حِماهُ مَدى الدَهرأَخيهِ يَحيى الحصور الكَريمِ
٩
أَدرك أَدرك قَوماً أَتوا بافتقاروَاِنكِسار وَمَدمَع مَسجومِ
١٠
شَهدت أَرواحَهُم أَنكَ اللَهُوَجاءوا بِكُل قَلبٍ سَليم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة