١
يا عَذولَيَّ قَد غَضَضتُ جِماحيفَاِذهَبا حَيثُ شِئتُما بِزِمامي
٢
بَعدَ لَوثي عِمامَةَ الشَيبِ اِختالُ بِبُردَي بِطالَةٍ وَعُرامِ
٣
خُفِّضَت نَزوَةُ الشَبابِ وَحالَ الهَمُّ بَينَ الحَشا وَبَينَ الغَرامِ
٤
غالَطوني عَنِ المَشيبِ وَقالوالا تُرَع إِنَّهُ جَلاءُ الحُسامِ
٥
أَيُّها الصُبحُ زُل ذَميماً فَما أَظلَمَ يَومي مِن بَعدِ ذاكَ الظَلامِ
٦
أَرمَضَت شَمسُكَ المُنيرَةُ فَودييَ فَمَن لي بِظِلِّ ذاكَ الغَمامَ
٧
قُلتُ ما أَمنُ مَن عَلى الرَأسِ مِنهُصارِمُ الجَدِّ في يَدِ الأَيّامِ
٨
إِنَّ ذَنبي إِلى الغَواني بِشَيبيذَنبُ ذِئبِ الغَضا إِلى الآرامِ
٩
كُنَّ يَبكينَ قَبلَهُ مِن وَداعيفَبُكاهُنَّ بَعدَهُ مِن سَلامي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.