الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِها

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِهاموتٌ وَما في المَوتُ من يتَشكّكُ
٢
فإلى متى هذا الغُرورُ وَإِنَّهامُلكٌ يَزولُ وَسترُ قوم يُهتكُ
٣
تحلو فَتُعقِب غصَّةً وَمَرارَةًمَهما تَمَلَّك في الدُنا متمَلِّكُ
٤
وَمن العَجائِب أَن تَكون عدوَّةوَتُحبّ وَهي بِنا تَصول وَتفتكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة