١
يا جارة الوادي طربت وعادنيما يشبه الأحلام من ذكراكِ
٢
مثّلتُ في الذكرى هواك وفي الكرىوالذكريات صدى السنين الحاكي
٣
ولقد مررت على الرياض بربوةغنّاء كنتُ حيالها ألقاكِ
٤
ضحكت إليّ وجوهها وعيونهاووجدت في أنفاسها ريّاكِ
٥
لم أدرِ ما طيبُ العناق على الهوىحتى ترفّق ساعدي فطواكِ
٦
وتأوّدت أعطاف بانِكِ في يديواحمرّ من خَفَرَيْهِما خدّاكِ
٧
ودخلت في ليلين فرعك والدجىولثمت كالصبح المنوّر فاكِ
٨
وتعطّلت لغة الكلام وخاطبتعينيّ في لغة الهوى عيناكِ
٩
لا أمس من عمر الزمان ولا غدٌجُمِعَ الزمان فكان يومَ رِضاكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.