الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا جارة الوادي طربت وعادني

أحمد شوقيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٨١١ قصيدة
١٠ قراءة
١
يا جارة الوادي طربت وعادنيما يشبه الأحلام من ذكراكِ
٢
مثّلتُ في الذكرى هواك وفي الكرىوالذكريات صدى السنين الحاكي
٣
ولقد مررت على الرياض بربوةغنّاء كنتُ حيالها ألقاكِ
٤
ضحكت إليّ وجوهها وعيونهاووجدت في أنفاسها ريّاكِ
٥
لم أدرِ ما طيبُ العناق على الهوىحتى ترفّق ساعدي فطواكِ
٦
وتأوّدت أعطاف بانِكِ في يديواحمرّ من خَفَرَيْهِما خدّاكِ
٧
ودخلت في ليلين فرعك والدجىولثمت كالصبح المنوّر فاكِ
٨
وتعطّلت لغة الكلام وخاطبتعينيّ في لغة الهوى عيناكِ
٩
لا أمس من عمر الزمان ولا غدٌجُمِعَ الزمان فكان يومَ رِضاكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة