الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما

حازم القرطاجنيالمغرب والأندلس · ٥٦ قصيدة
٧ قراءة
١
الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علماوجاعلِ العقلِ في سُبْلِ الهُدى علما
٢
ثم الصلاةُ على الهادي لِسُنَّتِهِمحمدٍ خيرِ مبعوثٍ به اتّسما
٣
ثم الدعا لأميرِ المؤمنين أبيعبد الإله الَّذي فاقَ الحيا كرما
٤
خليفةٌ خَلَفَتْ أنوارُ غُرَّتِهِشَمْسَ الضحى وندنهُ يخلفُ الديما
٥
سالتْ فواضلُه للمعتفي نعماًصالتْ نواصِلُهُ بالمعتدي نِقَما
٦
يُحيي العفاةَ بسهمٍ من مَكارمهكأنَّه صيِّبٌ للمزنِ قد سجما
٧
يُردي العداةَ بسهم من عزائمهكأنه كوكب للقذف قد رجما
٨
أدام قولَ نعم حتَّى إذا اطَّرَدتْنُعماهُ من غيرِ وعدٍ لم يَقُلْ نعما
٩
كم قد أباح حمى حزبِ الضلالِ وكمحمى الهُدى بجيادٍ تعلِكُ اللُّجُما
١٠
تستنزلُ العُصْمَ من أعلى شواهقهاوتسلبُ القمَمَ الطمَّاحة العِمَما
١١
يا أيها الملكُ المنصور ملكُكَ قدشبَّ الزمان به من بعدِ ما هرما
١٢
فلو شأى من مضى أدنى مكارمكمْلم يذكروا بالنَدى معناً ولا هرما
١٣
إن اللياليَ والأيامَ مذ خَدَمَتْبالسَّعْدِ ملككَ أضحت أعبداً وإما
١٤
فمن سعودِ نجوم أو صعادِ قناًقد صُيِّرت لك أملاكُ الورى خدما
١٥
لقد رفعتَ عماداً للعلا فغدايعلو قياماً ويعلو قدرهُ قيما
١٦
أقمتمُ وزنَ شمس العدلِ فاعتدلتْفلم يدعْ نورُها ظُلْماً ولا ظُلَما
١٧
فتونسٌ تؤنس الأبصارَ رؤيتهاوتمنح الأممَ الأسماء والأمما
١٨
كأنما الصبح فيها ثغرُ مبتسمٍوحوَّةُ اللَّيل ِفيها حُوَّةٌ ولمى
١٩
فأقبلت نحوها للناس أفئدةٌترتاد غيثاً من الإحسانِ منسجما
٢٠
فكلهمْ حضروا في ظلٍّ حضرتكمفأصبحتْ لهمُ الدنيا بها حُلُما
٢١
قد ندَّ فيها الأسى عن أهل أندلسٍوالأنس فيها عليهمْ وفدُهُ قَدِما
٢٢
وأُبدلوا جَنَّةً من جنةٍ حُرِموامنها وقد بُوِّؤا من ظِلِّها حَرَما
٢٣
وأشبهوا سبأً إذ جاءهمْ عَرِمٌمن العدا لم يدعْ سدًّا ولا عرما
٢٤
أبدلتُ قافيةً من بيت ممتدحٍأوردتُهُ مثلاً في رَعْيِكَ الأمما
٢٥
وكَّلْتَ بالدهرِ عيناً غير غافلةٍمن جودِ كفّك تأسو كل من كُلِما
٢٦
وصُلْتَ مستنصراً بالله منتصراًعلى العدا واثقاً بالله معتصما
٢٧
أمَّا على إثر حَمْدِ الله ثم علىإثر الصلاة على مَن بَلَّغَ الحِكَما
٢٨
وما تلا ذاك من وَصْلِ الدعاءِ ومننشرِ الثناءِ على من أسبغَ النعما
٢٩
فاسمع لنظمٍ بديعٍ قد هَدَتْ فِكَريله سعادةُ مُلْكٍ أجزلَ القِسَما
٣٠
حديقةٌ تبهجُ الأحداقَ إنْ سُطِرَتْمن نحوها ناسمٌ للنحوِ قد نسَما
٣١
فاسمعْ إلى القولِ في طُرْقِ الكلام وماعِلْمُ اللسانِ قد حُدَّ أو رُسِما
٣٢
النحوُ علمٌ بأحكامِ الكلام وماِمن التغايُرِ يعرو اللفظَ والكلما
٣٣
وللكلامِ كلامٌ في حقيقتهفإن تردْ حَدَّه فاسمعه منتظما
٣٤
إن الكلامَ هو القولُ الَّذي حَصَلتْبه الإفادةُ لما تَمَّ والتأما
٣٥
وكلّ قولٍ إذا قَسَّمتَه انقسمااسمٌ وفعلٌ وحرفٌ ثالثٌ لهما
٣٦
فالاسمُ لفظٌ يدلُّ السامعين لهعلى حقيقةِ معنىً وقْتُهُ انْبَهَما
٣٧
والفعلُ لفظٌ يدلُّ السامعين لهعلى حقيقةِ معنًى وقته انفهما
٣٨
والحرفُ لفظٌ يدلُّ السامعين علىمعنًى ولكنَّه في غيره فُهِما
٣٩
واللفظ نوعان مما أعربوا وبنوافاحكم على كلِّ لفظٍ بالذي حُكِما
٤٠
فالمعربُ اسم وفعلٌ ذو مضارعةٍوالمبتنى الحرفُ والفعلُ الَّذي انصرما
٤١
والأمرُ من غير لامٍ قد تخولفُ هلأضحى على الوقفِ مبنياً أو انجزما
٤٢
تغيّر اللفظِ عن تغيير عاملهإعرابُهُ وهو في الأطراف قد عُلما
٤٣
فالاسم متفقٌ لفظاً ومختلفٌمعنًى لذلك بالإعراب قد وسما
٤٤
والفعلُ مختلفٌ لفظاً وأزمنةًفلم يرم فيه إعراباً ولا جشما
٤٥
لكنهم أسهموا الفعلَ المضارع فيما اختصَّ بالإسم من إعرابه سهما
٤٦
فالاسم بالخفضِ مختصٌّ ويدخلهرفعٌ ونصبٌ ومنه الجزمُ قد عُدما
٤٧
والفعلُ بالجزم مختصٌ ويدخلُهُرفعٌ ونصبٌ كما في الاسم قد رُسما
٤٨
والقولُ في حصر أصناف العوامل خُذْفيه وَخُضْ منه في بحرٍ قد التطما
٤٩
وعاملُ الرفع قدِّمه ومنه إلىعواملِ النصبِ والخفض انقل القدَما
٥٠
ورافعُ الاسمِ إن حققتَ أضْرُبَهُلمعنويٍّ ولفظيٍّ قد انقسما
٥١
فالمعنويُّ ابتداءٌ لا وجودَ لهإلاَّ إذا أصْبَحَ اللفظيُّ منعدما
٥٢
ورافعُ اللفظِ فعلٌ أو مشابِهُهُوما غدا مَعَهُ في الحُكمْ مُستَهِما
٥٣
من اسمِ فعلٍ أو مفعولٍ أو مثلٍفي كلّ ما علمت ليستْ بدونها
٥٤
ومن صفاتٍ تساويها إذا رفعتحُكْماُ وإن لم تكن في النصبِ مثلهما
٥٥
ومصدرٌ واسم فعلٍ بين مرتجلٍوذي اشتقاقٍ غدا ينقاسُ أو عُقِما
٥٦
ومن حروفٍ له أضْحت مشابهةًكمثل إنَّ وما في شكلها نُظِما
٥٧
من كل رافعِ ما أضحى له خبراًوناصبِ اسمٍ إذا ما لم يُكَفَّ بما
٥٨
فإنَّ أنَّ لها أُختٌ مذ ارتضعاثَدْيَ التشبهِ بالأفعالِ ما فُطما
٥٩
وعدَّ لك أختا أو كأنَّ لهاوليت ثم لعلَّ المرتجَى بهما
٦٠
وما ولاتَ ولا للاسم رافعةٌوما يزال اسمُ لاتَ الدهرَ مكتتما
٦١
وناصبُ الاسمِ فعلٌ أو مشابهُهُفكن لمعرفةِ الأشباهِ ملتهما
٦٢
والفعلُ منه معدّىً جازَ فاعلَهُلنصبِ مفعولهِ مثل انتضى ورمى
٦٣
ومنه غيرُ معدّى في كلامهمُكمثلِ سالَ إذا مثَّلْتَهُ وهمى
٦٤
فذو التعدي إذا أحببتَ قِسْمَتَهُوجدته في لسانِ العُرْبِ منقسما
٦٥
لناصب واحداً أو ضعفَ ذلك أوثلاثةً بعضُها بعضاً قد التزما
٦٦
فالناصباتُ لمفعولٍ على حدةٍكثيرةُ كوَشى أو خاطَ أو رقما
٦٧
والناصباتُ لمفعولين في نَسَقٍكمثل ظنَّ وأعطى بابها انقسما
٦٨
فباب أعطى كسا منه ومنه سقىكما تقول سقاك الله صَوْبَ سما
٦٩
ومنه أولى وأتى مثل قولهمأولاك ربي نعيمَ العيشِ والنِّعما
٧٠
كما تقول لمن تهوى النعيمَ لهأنالك النِّعَمَ الوهابُ والنِّعما
٧١
وبابُ ظنَّ رأى منه وخال وأنتَصِلْ بها عَلِمَ اذكر بعدها زعما
٧٢
وصل حسبت بها واعدد وجدت وكنْلذكر ألفيتَ في ذا الباب مُتَّهما
٧٣
ما لم يكن ذاك وجداناً وموجدةًولا التفاتاً وعرفاناً ولا تُهَما
٧٤
والناصباتُ لمجموع الثلاثة لميكثرنَ فاصرف إلى إحصائها الهمما
٧٥
أرى الَّذي نقلته من رأى ألِفٌومثلها أعلمَ المنقولُ من علما
٧٦
ومثل حَدَّثَ أو أنبا وأخبر أوما قيس من أوهم المشتقّ من وهما
٧٧
وقاسَ بالهمزةِ النقلَ ابنُ مسعدةفي باب ظن وفيه خالفَ القُدَما
٧٨
والناصباتُ لأخبارٍ قد ارتفعتأسماؤها كلُّ فعلٍ ناقصٍ عُلما
٧٩
كمثل كانَ وأضحى ثم أصْبَحَ أوأمسى كقولك أضحى الزهرُ مبتسما
٨٠
وبات أو صار أو ظل الثلاثةَ صِلْبها كقولك ظلَّ الغيمُ مرتكما
٨١
وليس معناه جعل الانتفاءِ لمامضى لذاك عن التصريف قد حسما
٨٢
وعدِّ ما دام منها نحو قولك لاأسيرُ ما دام حرُّ القيظِ محتدما
٨٣
وكلُّ فعلٍ غدا إيجابه سلباوالنفيُ فيه وجوبٌ بعد ليس وما
٨٤
تقول ما زلت مفضالاً وما برحتمنك السجايا تُوالي الجودَ والكرما
٨٥
ولست تنفكُّ محساناً وما فتئتْيُمناكَ آسيةً بالجودِ مَن كُلِما
٨٦
والنصبُ في الخبر المنفيّ يوجبهذوو الفصاحة من أهل الحجاز بما
٨٧
وتنصبُ في الخبر المنفيّ لات ولاوالحينُ في لاتَ في الأخبارِ قد لزما
٨٨
والناصبات لأسماءٍ قد ارتفعَتْأخبارُها أحرفٌ قد عدَّها العُلَما
٨٩
وهي الَّتي ذُكِرَتْ في باب إنَّ فلامعنى لكرِّ حرفٍ يورثُ السأما
٩٠
وانصبْ بلا الاسم وارفع ما غدا خبراًولتجعل الاسم بالتنكير متسما
٩١
وينصبُ الاسمَ من نادى وحَضَّ ومنأثنى وعظَّم أو مَن ذمَّ أو رحما
٩٢
وللنداءِ حروفٌ وهي يا وأياوأي لمن قد غدا مدعوُّهُ أمما
٩٣
والهمزةُ انتظمتْ في سلكها وهياووا لندبةِ من قد فادَ واخْتُرِما
٩٤
ونصبُ الاسمِ بإلاّ واجبٌ أبدافي واجبٍ فالتزم في ذاك ما التُزِما
٩٥
وانْصبْ بها الاسم فيما قدَّموه وماقد ظلَّ منقطعاً منه ومنصرما
٩٦
وسِمْهُ بالنصبِ في ما تمَّ من سَلَبٍمن قبل إلاَّ إذا أحببتَ أن تَسِما
٩٧
وانصبْ كذاك بحاشا أو عدا وخلاولا تكونَن في ما قلتُ مُتَّهِما
٩٨
والنصبُ في ما عدا أو خلا اقض بهفكلهم لهما بالنصبِ قد جَزَما
٩٩
ولا يكون ليس انصب معاً بهماإذا غدا فيهما الإضمارُ مكتتما
١٠٠
والقولُ في باب الاستثناء مُتَّسِعٌوقد تخالفَ فيه الجلَّةُ الزعما
١٠١
وقد تبلَّه قومٌ فيه ولا سيمامن عدّ بَلْهَ في الاستثناء ولا سيما
١٠٢
وخافضُ الاسم حرفٌ للإضافة أوإضافةٌ دون حرفٍ فلتكنْ فَهِما
١٠٣
كاللام والكافِ تشبيهاً ومِنْ وإلىوعن وفي وعلى ليس المُراد سما
١٠٤
والباء والواو والتاء الَّتي أبداًتحالفُ الحلفَ باسم الله والقسما
١٠٥
وربّ تخفضُ ما نَكرْتَهُ أبداًلا ما تميَّزَ بالتعريفِ واتسما
١٠٦
ومذ ومنذ ابتداءً في الزمان كمامَنْ في المكانِ وقد جروا معاً بهما
١٠٧
ومثل حاشا لمستثنٍ عدا وخلاقد استوى حُكْمُها خَفْضاً وحكمهما
١٠٨
والجرّ عند هذيلٍ في متى لغةوذلك الحكم في استعمالها قدما
١٠٩
وليس إضمار حرف الخفضِ مطرداًفلا تكوننَّ في الإضمارِ محتكما
١١٠
فلم يقس ذاك إلاَّ في مواضعَ قدخَصّتْ ومن عمَّ فيها كانَ مجترما
١١١
فأضمِرِ الحرفَ في اسم الله في قسمٍفذاك قد ظلَّ للإيجازِ مغْتَنَما
١١٢
والرفعُ في كلّ فعلٍ ذي مضارعةٍبعاملٍ معنويّ سرُّهُ اكتتما
١١٣
وأحرفُ النصب أُحصيها على نَسَقٍفلا تكنْ من توالي ذكرها بَرِما
١١٤
أن ثم لن ثمَّ حتَّى بعدها وإذنومن يُحَصِّل معانيها فقد غنما
١١٥
واعدد لكيلا وكيلا ثم كيْ ولكيوليس تَمْنَعُ من نصبٍ زيادةُ ما
١١٦
ولامُ كيْ مثلُ لام الجحد ناصبةٌما كانَ في ذاك قانونٌ لينخرما
١١٧
والفاء والواو في غير الوجوبِ وأوومَنْ يحققْ معانيها فقد فَهما
١١٨
وأحرفُ الجزمِ أُحصيها على نسقٍفلا تكوننَّ ممنْ ملَّ أو سئما
١١٩
لا تجزمُ الفعلَ في نهيٍ وأدعيةٍولام الأمر تريك الفعلَ منجزما
١٢٠
وفي ألمَّا ولمَّا ثم لم وألمبجزمِ منفيةِ الأفعالِ قد جَزَما
١٢١
وإن وإذما ومهما ثم من ومتىومثل أنى وأيان وأين وما
١٢٢
وأينما كيفما أو حيثما أتلُ بهاوعدَّ أيا وأياماً وأيَّتما
١٢٣
والأمر والنهي أو ما كانَ نحوهماجزم الجوابِ عليها طالما اغتنما
١٢٤
والقولُ في ذكر ما للمعربات غداعلامةً في اسمٍ أو فعلٍ بها رسما
١٢٥
فالرفعُ بالضمِّ في الفن الصحيح ومالا نونَ في جمعه والفعل قد علما
١٢٦
والواوُ في خمسة السَّماء ترفعهاكمثل ما ترفعُ الجمع الَّذي سلما
١٢٧
تقول عمروٌ أبوه أو أخوه أتىفافترّ فوه من السرَّاءِ وابتسما
١٢٨
وخولةٌ هام ذو مالٍ بها وصباوجداً فغار حَمُوها منه واحتشما
١٢٩
والرفعُ في كل ما ثَنيْتَهُ ألِفٌما اختلَّ في ذاك قانونٌ وما انخرما
١٣٠
والنونُ في كل فعلٍ ذيَّلوه لهامن بعدِ مَنْ قد غَدَتْ في رفعه علما
١٣١
والنصبُ بالفتح في ما ليس يلحقهمدُّ ونونٌ من الصنفين قد رسما
١٣٢
وألحق الألفَ الأسماءَ خَمْسَتهافي النصب تجلُ من الإلباس كل عمى
١٣٣
والنصبُ بالكسرِ في تاءِ الجموع فكنلكل ما التزموا من ذاك مُلْتزما
١٣٤
والحذفُ للنونِ في الفعل الَّذي رَدَفَتْيُرَى بها الفعل منصوباً كما انجزما
١٣٥
وسالمُ الجمعِ والاثنان نصبهمامعاً وخفضهما بالياء قد رُسِما
١٣٦
والخفضُ بالكسرِ في ما لم يُثَنَّ ولميجمعْ بنونٍ ولم يَثْقُلْ ولا سُقِما
١٣٧
والخفضُ في خمسةِ الأسماءِ عندهمُبالياءِ قد صحَّ هذا الحكم وارتسما
١٣٨
والخفضُ بالفتحِ في ما ليس منصرفاًومنه قد أصْبَحَ التنوينُ منصرما
١٣٩
وكلُّ فعلٍ بضمٍّ أَنْتَ ترفعُهُفبالسكونِ لدى الإعراب قد جُزما
١٤٠
وكلُّ معتلِّ فعلٍ فهو منجزمٌبالحذف من لم يقل هذا فقد وهما
١٤١
وحكم بابٍ فبابٍ قد عزمتُ علىتفصيلهِ فلتكن للفهمِ معتزما
١٤٢
والقولُ في ذكرِ أحكامِ العوامل خذفيه وخُضْ كلَّ بحرٍ للكلامِ طَما
١٤٣
أصل الكلام ابتداءٌ بعده خبرٌكلاهما ظلَّ فيه الرفع ملتزما
١٤٤
فإن أتى ناسخٌ للابتداءِ غدابحكمه غيرَ مُبْقٍ ذلك الحُكُما
١٤٥
والناسخاتُ له أفعال أفئدةٍوفعلُ نقصٍ وحرفٌ جمعها قسما
١٤٦
فبعضها ينصبُ الاسمين في نسقٍكمثلِ ظنَّ وما في سلكها انتظما
١٤٧
وبعضها رافعُ اسمٍ ناصبٌ خبراًكمثل كانَ وما في بابها ارتسما
١٤٨
وبعضها ناصبُ اسمٍ رافعٌ خبراًكمثل إنَّ وما في شعبها اقتحما
١٤٩
والحقُّ في كل بابٍ أن يبين مايحقُّ أن يُنْتَحَى فيه ويُلْتَزما
١٥٠
والقول في الابتداء ابدأ به وبمايكونُ أصلاً وكنْ بالفرع مختتما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن. أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش. ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها. وله (ديوان شعر) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها: لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة). من … المزيد

قصائد أخرى لـحازم القرطاجني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة