الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما

حازم القرطاجنيالمغرب والأندلس · ٥٦ قصيدة
٧ قراءة
١٥١
فالابتداء كلا الاسمين مرتفعٌبه وإن كانَ في الثاني قد اخْتُصِما
١٥٢
تفيد نسبة إخبار لمبتدأمعنًى إذا ارتبط اللفظان والتحما
١٥٣
تفيد نسبة مجهولٍ لمعرفةمعنى كقولك زيدٌ مكرمٌ حَكما
١٥٤
ونسبة بين معلومين قد علمتتفيد إقرار من لم تدر ما كتما
١٥٥
ونسبة بتن معلومين قد عرفاعلى الفراد تفيد الجمع بينهما
١٥٦
ونسبةٌ بين مجهولين قد عدمتإحاطةً لم تفد فكرا ولا فهما
١٥٧
وحق ما ابتُدِئَ التقديمُ عندهمُوربَّما قدَّموا الأخبار رُبَّتما
١٥٨
والمبتدا أخبروا عنه بما هو هووما تضمنه أو ما قد التزما
١٥٩
مما يشابه ذا أو ما يعادلهكشأنِ أصْبَحَ فرداً ذاك أو أمما
١٦٠
وبالمسببِ عنه والمضافِ لهإن كانَ معناه من معناه منفهما
١٦١
وبالنقيض الَّذي منه يدال كماقالوا تحيته ضربٌ به ألما
١٦٢
ومسندُ الخبر اقسمه لمنفردٍلجامدٍ ولمشتقٍّ قد انقسما
١٦٣
وجملة ناسبتْ ما خبروا هي أوما ناسبته ولا التاطتْ به رَحِما
١٦٤
والظرفِ بالحرفِ أو لا حرفَ يصحبُهُفي الوقتِ والأين مختصاً ومنبهما
١٦٥
وكلّ ما جعلوا من جملةٍ خبراًفالمضمراتُ غدت في ربطها عصما
١٦٦
فجملةُ الابتداء استعملتْ خبراًتقول زيدٌ أبوهُ كاسبٌ خدما
١٦٧
وجملةُ الفعلِ في الإخبارِ واقعةٌتقول صوبُ الحيا من جودك احتشما
١٦٨
وجملة الشرط مما يخبرون بهتقول زيد متى ما يقتدر رحما
١٦٩
والفاءُ في الخبر المضحي له سبباًوصلٌ ووصفٌ لمنكورِ قد انبهما
١٧٠
يجوز إلحاقها والفاءُ مَدْخلهافي غير ذاك من الأخبارِ قد حُرِما
١٧١
وإن جعلت اسم موصول له خبراًلم تلفِ فيه لحرف الفاء مقتحما
١٧٢
وقد تُفَضَّلُ أخبارٌ مُرَتبةٌمن ابتداءاتها قد قوبِلَتْ بلما
١٧٣
تقول نطقي وفكري والبنانُ تلاوصاغ واختطَّ في أمداحك الكلما
١٧٤
وكم وكم خبرٍ تلفيه مُزدوجاًمن موجبين ومنفيين قد لئما
١٧٥
فمثل قولك حلوٌ حامض هو لاحلو ولا حامض في ذوق من طعما
١٧٦
واحذف إذا اشتركَ الاسمانِ في خبرٍمما عطفت فذو التسديد من خرما
١٧٧
وجئ بمشتركِ الأخبار منفرداًوقل عليُّ وعمروٌ مكرمٌ قُثَما
١٧٨
وخذ بما شئته من قولهم عمرٌوصالحٌ صالح أو صالحان هما
١٧٩
وحقُّ ما ابتدئَ التعريفُ عندهموقد يكون له التنكير ملتزما
١٨٠
وللبداية بالتنكير أمكنةٌمنهنَّ في خبرٍ في العيد عدُّكما
١٨١
وفي تعجبٍ أو شرطٍ ومسألةٍبذاك واضعُ حُكمِ اللفظِ قد حكما
١٨٢
وفي جوابٍ وفي نفيٍ وأدعيةٍبذاك واضعُ حُكمِ النطق قد حتما
١٨٣
وفي مفاضلةِ الأنواع قد بدءوابه وما ظلَّ بالتفضيل منقسما
١٨٤
وفي مظنة تنبيهِ السميع علىما ظلَّ مستشعراً أو كانَ متهما
١٨٥
وأبدأ بما خَصَّصَتْ تنكيرَهُ صِفَةٌفلم يكن بعد تخصيصٍ لينبهما
١٨٦
وابدأ بأخبارِ ما في حُكمِ معرفةٍواسمٍ وأردفْ لغيرِ الاسم مختتما
١٨٧
وإن سواءً وسيانَ ابتدأتهمافلتجعلِ الخبرَ الفعلين بعدهما
١٨٨
تقول سيانِ أوْلى أو لوَى زمنيفي ظلّكم وسواءٌ ضنَّ أو كرما
١٨٩
أي لا أُبالي وسقيا جودكم أحبادهري مواهبَ أم لم يحبني وجما
١٩٠
وإن بأمْ ألف استفهامٍ اقترنتفي الجملتين فذاك الحُكْمُ حكمهما
١٩١
ولا تعرف لما نكرته خبراًفالقول منه بعكسِ الوضع قد عُصِما
١٩٢
وإن تَسُقْ غيرَ وصفِ الشيء عن خَبرٍله فأبرز من الأضمارِ ما اكتتما
١٩٣
تقول أسماءُ عبد الله مضمرةٌهي اعتناءٌ به إن ضيمَ واهتُضِما
١٩٤
وأضمرِ المبتدأ للاختصار إذاما شئتَ واحذف من الأخبار ما علما
١٩٥
ولتجعلِ الحذفَ أيضاً في الجواب علىسؤالِ مستفهمٍ مستخبرٍ لعمى
١٩٦
وبعد لولا احذفِ الأخبارَ مكتفياًبالفهم فيها وللإيجاز مغتنما
١٩٧
والحالُ عن خبرٍ مما تنوبُ إذاإضمار إذ وإذا من قبلها لزما
١٩٨
مع المصادرِ عند الابتداء بهاتقولُ عهدي بعبد الله مبتسما
١٩٩
والعربُ قد تحذفُ الأخبار بعد إذاإذا عَنتْ فجأة الأمْرِ الَّذي دهما
٢٠٠
وربَّما نصبوا بالحال بعد إذاوربّما رفعوا من بعدها ربَّما
٢٠١
فإن توالى ضميران اكتسى بهماوجْهُ الحقيقةِ من إشكالهِ غمَما
٢٠٢
لذاك أعيت على الأفهام مسألةٌأهدتْ إلى سيبويه الهمَّ والغُمما
٢٠٣
قد كانت العقربُ الهوجاءُ حسّبهاقدماً أشدَّ من الزنبور وقعَ حما
٢٠٤
وفي الجواب عليها هل إذا هو هيأو هل إذا هو إياها قد اختصما
٢٠٥
وخطّأ ابن زيادٍ وابن حمزة فيما قال فيها أبا بشر وقد ظَلما
٢٠٦
وغاظ عمراً عليٌّ في حكومتهيا ليته لم يكن في أمره حكما
٢٠٧
كغيظِ عمروٍ علياً في حكومتهيا ليته لم يكن في أمره حكما
٢٠٨
وفجع ابن زيادٍ كلَّ منتخبمن أهله إذ غدا منه يفيض ذما
٢٠٩
كفجعةِ ابن زياد كل منتخبمن أهله إذ غدا منه يفيض ذما
٢١٠
فظلّ بالكرب مكظوماً وقد كربتبالنفسِ أنفاسُهُ إن تبلغ الكظما
٢١١
قَضَتْ عليه بغيرِ الحقّ طائفةحتَّى قضى هدَماً ما بينهم هدما
٢١٢
من كلِّ أجورَ حكماً من سدومَ قضىعمرو بن عثمان مما قد قضى سدما
٢١٣
حسادة في الورى عمت فكلهمْتلفيه منتقداً للقول منتقما
٢١٤
فما النُّهى ذمماً فيهم معارفهاولا المعارفُ في أهلِ النهى ذمما
٢١٥
فأصبحتْ بعده الأنفاسُ كابيةفي كل صدرٍ كأن قد كُظَّ أو كُظِما
٢١٦
وأصبحت بعده الأنقاسُ باكيةًفي كل طِرْسٍ كدمع سحّ وانسجما
٢١٧
وليس يخلو امرؤ من حاسدٍ أضِمٍلولا التنافسُ في الدنيا لما أضما
٢١٨
فكم مصيبٍ عزا من لم يصبْ خطأًله وكم ظالمٍ تلقاه مظّلما
٢١٩
والغبن في العلم أشجى محنةٍ علمتوأبرحُ الناسِ شجواً عالمٌ هُضِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن. أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش. ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها. وله (ديوان شعر) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها: لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة). من … المزيد

قصائد أخرى لـحازم القرطاجني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة