١
بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانافكم أيادٍ بها الرحمن أولانا
٢
جَلَّت بها عندنا نُعْمَى الإلهِ فماأحقَّنا بمسراتٍ وأولانا
٣
خلافةُ الله صارتْ من إمامِ هُدَىًإلى إمام هدىً بالعدل أحيانا
٤
جاءتْ إليه لميقاتٍ وجاء لهاكما لميقاتِهِ جاءَ ابنُ عِمرانا
٥
وعندما قُدِّرَ الوقتُ السعيدُ لهاجاءتْ على قَدَرٍ تلقاهُ لقيانا
٦
كم قائلٍ قال لما أن تقلَّدهاقد قَلَّد المُلكَ داودٌ سليمانا
٧
وقد أقام ارعيِ الخلق خالقُهُمْخليفةً قد أقامَ العدلَ ميزانا
٨
كأنما الله قد أحيا خليفتَهلنا بخيرِ إمام قد تولانا
٩
بالواثقِ الملك المحيي خليقتهيحيي أبي زكرياءَ ابنِ مولانا
١٠
ألقى لك الله مولانا مقالدهالكي تَقَلَّدها دُرًّا وعقيانا
١١
فَقُلِّدَتْ عِقْدَ فخرٍ إذ غَدَتْ لكمُتاجاً يفوقُ من الأفلاكِ تيجانا
١٢
وأنجزَ الله وعداً من خلافتهلهم كما قد أتى في الذكر إتيانا
١٣
حباهُ ربك أوصافاً حباه بهاخلافةً ردَّت الأملاكَ عبدانا
١٤
علماً وعدلاً وبأساً في العدا وندىًسحًّا وصفحاً عن الجاني وغفرانا
١٥
ومنصباً عمرياً قد سَمَتْ شرفاًبه عديٌّ إلى علياءِ عدنانا
١٦
لما جمعتَ الشروطَ الموجبات لهاجاءت تحنُّ إلى علياك تحنانا
١٧
وأصبحتْ وهي حقٌ للأحقِّ لهاتعلو به مثلما يعلو بها شانا
١٨
سمت بعلياه وازدانتْ به شرفاًكما تسامى بها في الدهر وازدانا
١٩
أحرزتها عن أبٍ هادٍ رضىً فأبٍذخراً يدومُ على الدنيا وَقُنْيانا
٢٠
فقد أخذت صحيحَ المُلكِ عن سندِعالٍ وأحكمْتَهُ ضبطاً وإتقانا
٢١
مقدمات بإنتاجٍ لملككمُقَضت وأعطت به علماً وإيقانا
٢٢
ومنتجات قضايا بالخلافة قدقَضت لكم وغدت في الصدق برهانا
٢٣
وحين أضحتْ لكم بالحقِّ واجبةٌلم تلفِ فيها ملوكُ الأرض إمكانا
٢٤
هذا هو الحقُّ والبرهانُ يعقدُهُوإنما ينكرُ البرهانَ مَن مانا
٢٥
شادت عُلاك من الأملاكِ أربعةًأئمةٌ أصبحوا للهَدْيِ أركانا
٢٦
شادَ الإمامُ أبو حفص لملككمبيتاً وأعلى له سمكاً وحيطانا
٢٧
وما حكى بيتُ ملك بيتَ ملك أبيمحمدٍ نجلِهِ الهادي ولا دانى
٢٨
وشاد من بعده الهادي الأمير لكمْرواقَ مُلْكٍ على الدنيا وإيوانا
٢٩
وبعده شاد مولانا الإمامُ لكمملكاً يسامي من الخضراءِ أعنانا
٣٠
وشاد سعدك مولانا وسيدناملكاً يفوق درارياً وشهبانا
٣١
والله أسأل أن يزداد ملككمُتعالياً ويطول الدَّهر بنيانا
٣٢
هدى وآوى وأحيا أنفساً فغدانوراً وظلاً وَرَوْحاً فيه محيانا
٣٣
فإن رجونا اهتداءً فهو ملجؤناوإن خشينا اعتداءً فهو مَنْجانا
٣٤
أباح مَسْرَحَ نعماه لنا كرماًوجادنا غيثُ يمناهُ فأرْوَانا
٣٥
جاشتْ على أوجه الدنيا عساكرُهُوغطَّتِ الأرضَ أنجاداً وغيطانا
٣٦
وكل حامٍ حمى التقوى مبيحُ حمىأرضِ العداةِ مخيفٌ أُسْدَ خَفّانا
٣٧
آساد حرب على عقبان مقربةقد ظلّلت فوقها العقبان عقبانا
٣٨
أرواحُ خيل بأرواح العدى عصفتممزقات على الأبدان ابدانا
٣٩
تصيّر البر مثل البحر حين تُرىمجلّلاتٍ من الأدراع غدرانا
٤٠
كأنّما جلّلَت منها الربا حلقابأعيُنٍ لم تجلّل قط أجفانا
٤١
خليفة اللّه دم مستبشراً أبداًبالنصر والفتح مسروراً وجذلانا
٤٢
أهدى الفتوح ويهديها الزمان لكمفي ما مضى وسيأتي أو هو الآنا
٤٣
فلا يزل بيمين اليمن سعدكمُللفتح ينظم ياقوتاً ومرجانا
٤٤
ولا تزل في يد التأييد رايتكمتواصلُ النصر أزماناً فأزمانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.