الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأرضُ تَراها أَم لَم يَسَعكَ الفَضاءُ
٢
يا غَريبَ الوُجودِ ماذا تَحَمَّلتَ فَناءَت بِظَهرِهِ الأَعداءُ
٣
يا ضَعيفَ الرَجاءِ في الحُب وَالحببُ أمانٌ وَبسمةٌ وَرَجاءُ
٤
يا سَجينَ الآلامِ يا عاثرَ الحَظظِ كَفاكَ الشُرودُ وَالاغفاءُ
٥
يا غَزير الدُموع يا واجف القَلب تَريَّث فَما يَفيدُ البُكاءُ
٦
أِيَّ شَيءٍ يَجديكَ حُزنٌ مَريرٌوَشَكاةٌ ما ان لَهُن اِنقِضاءُ
٧
أَيّ شَيءٍ تَجديك أَهات طوالٌ وأَدمعٌ سَحّاءُ
٨
أَي شَيءٍ تَلقاهُ مِن ضَجر مُررٍ وَماذا تَفيدكَ البَرحاءُ
٩
عَبَثاً تَسكُب الدُموعَ غزاراًوَسَفاهاً يَضيعُ هَذا الوَلاءُ
١٠
ما لِمَن تقتلُ الجُفونُ قصاصٌما لِمن أَرَدتِ الغَواني فِداءُ
١١
وَحري بِمَن يُخاطرُ في الحببِ ضلالٌ وَحيرةٌ وَعَناءُ
١٢
ما لِمَن يُعرفُ الغَرامَ وَيدريمُنتهاهُ تَقودُهُ الأَهواءُ
١٣
ما لِمَن طابَت الحَياةُ لَدَيهِوَصفا عَيشها وَساغَ الماءُ
١٤
ما لَهُ يَهدِمُ السَعادةَ بِالحببِ فَيَشقى وَالحُبُّ داءٌ عَياءُ
١٥
يا عَريضَ الجُفونِ لَولاكَ لَم تَمرَض قُلوبٌ وَتَحتَرقَ أَحشاءُ
١٦
يا عَصيَ الدُموعِ لَولاكَ لَم تذرف دُموعٌ وَلَم تَمسَّح دِماءُ
١٧
يا مناطَ الآمالِ يا ضاحكَ الحظظِ عدَتكَ الزَعازِعُ الهَوجاءُ
١٨
لا أَراكَ إِلالَهُ ما يَحمل الحببُ لِتَشقى مِن أَجلِهِ الأَبرياءُ
١٩
أَنتَ يا مَهبط الجمالِ وَديعٌما بِهِ قسوةٌ وَلا كبرياءُ
٢٠
أَنتَ يا فاترَ الجُفونِ غَريرٌلا نِفاقٌ لا خدعةٌ لا دَهاءُ
٢١
أَنتَ رمزٌ لحكمةِ اللَهِ في الكَونِ وَسرٌ يَحارُ فيهِ الذَكاءُ
٢٢
أَنتَ لغزٌ من دونِهِ كُلّ لغزٍأَنتَ مَعنىً طغى عَلَيهِ الخَفاءُ
٢٣
وَحريٌّ بِمَن يُسائل عَمّاخَفيت فيهِ عَينكَ النَجلاءُ
٢٤
وَحَريٌّ بِهِ هَزاء وَسَخروَحَريٌّ بِعَقلِهِ الإِزراءُ
٢٥
يا مَليكَ الجَمالِ انَّكَ مِمّايَزعمُ الحاقدُ الجَهولُ براءُ
٢٦
يا كَريمَ الفِعالِ لا حَلَّ أَرضاًأَنتَ فيها غَمامةٌ سَراءُ
٢٧
رُبَّما يَبلغُ الأَماني شَقِيٌّهالَهُ مِنكَ نَظرَةٌ شَزراءُ
٢٨
لَم تَكُن عَن قَساوةٍ وَجَفاءٍكَيفَ تَقسو وأَينَ مِنكَ الجَفاءُ
٢٩
إِنَّها نَظرةُ الدَلالِ تَراءَتمِن وَراها شَرارَة حَمراءُ
٣٠
إِنَّها نَظرةٌ لَها كُلّ مَعنىأَنتَ تَبلو بَوضعها مِن تَشاءُ
٣١
إِنَّها مَظهرٌ لِسحرٍ جَميلٍأَنتَ فيه اليَتيمةُ العَصراءُ
٣٢
هاتِ ما شئتَ مِن حَياءٍ وَدلٍّوَتَكبَّر ما شاءتِ الكَبرياءُ
٣٣
فَالجَمال الجَمال يأَنفُ ألايَخفضَ الطَرف عِندَهُ العظَماءُ
٣٤
هاتِ زدني مِن كُلِّ ضُرٍّ وَدَعيوَعَذابي فَما اليَّ تَجاءُ
٣٥
كُنتُ أَرجوكَ مُنقِذاً لي وَعَوناًمِن بَلائي فَما عَدائي البَلاءُ
٣٦
أَي حَبيبي أَذاكرٌ أَنتَ نَفساًملَتِ الأَرضَ سُخطَها وَالسَماءُ
٣٧
أَي حَبيبي أَواجدٌ أَنتَ بَعضاًمِن عَنائي وَأَين مِنكَ السَناءُ
٣٨
إِنَّما أَنتَ حاكمٌ أَينَما كُنتتَ وَنَحنُ الرّعاعُ وَالدَهماءُ
٣٩
إِنَّما أَنتَ ماجدٌ حَيثُما سِرتَ وَنَحنُ الأَسافلُ الوُضعاءُ
٤٠
إِنَّما أَنتَ قادرٌ كُلَّما شِئتَ وَنَحنُ الخَلائِقُ الضّعفاءُ
٤١
إِنَّما أَنتَ لا أَزيدكَ عِلماًفَكَفاكَ المَديحُ وَالإِطراءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد القاضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة