ضاقَتِ الأَرضُ بِالأَراجيفِ حيناً
صالح السويسي القيروانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ضاقَتِ الأَرضُ بِالأَراجيفِ حيناًفَسَرى الكَذبُ نَحوَ ملِكِ السَماءِ
٢
فَالدراري مَن فعلِنا شاخِصاتٌشاهِداتٌ لِفَصلِ يَومِ القَضاءِ
٣
ضيَّعَ الدينَ في البَريَّةِ قَومٌلَم يَزالوا مِن جَهلِهِم في عَماءِ
٤
طَبَّقوا الجفنَ عَن شَريعةِ دينٍفَاِغتَدَوا في الوَرى مِن الأَشقياءِ
٥
ما رَأوا لِلهِلالِ وَجهاً وَلَكِنجسَّموا الافكَ بَينَنا بِازدراءِ
٦
يا هِلالَ السَماءِ هَل أَنتَ صَبٌّصِرتَ مِن عشقِ أَرضِنا في عَناءِ
٧
تَرمقُ الأَرضَ في صَباحِ صيامٍبَعدَ ما زُرتَها بِوَقتِ مَساءِ
٨
ما عَهِدنا مِن الجَماد غَراماًأَو خَروجاً عَن حِكمَةِ الاِستِواءِ
٩
قَدَّرَ اللَهُ أَن تَكونَ رَفيعاًمشرق الأَرضِ سابِحاً في الفَضاءِ
١٠
وَقَضى اللَهُ أَن يَكون فَريقٌمِن بَني آدمٍ مِن التُعساءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.