١
قَد كانَ عِندي خاتم الماسَهكَالبَدر يُشرِق في الظَلام القاتمِ
٢
فَإِذا أَشَرتُ بِإِصبَعي فَكَأَنّهُبَرقٌ يُبَشّرنا بِغَيثٍ قادمِ
٣
قَد سَلّهُ مِني زَمانٌ غاشمٌسلَّت حَوادِثهُ كَمَثل الصارمِ
٤
كَم مَوقف فيهِ الأَديبُ مُعَذَبٌوَمُنغَّصٌ مِن سوء فعلِ الظالمِ
٥
وَتَراهُ في الدُنيا كَساكنِ غابةٍمُلِئَت بِحَيّاتٍ وَسُودِ أَراقمِ
٦
ما لي أَرى حَظَّ الأَديبِ كَأَنَّهُحبرُ الدَواةِ وَما لَهُ مِن راحمِ
٧
أَنفَقتُ عُمري في القَريضِ خسارةًوَاليَوم بِعتُ مِن التَعَسُّرِ خاتِمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.