١
الصُبحُ أَقبلَ باسِماًوَالكَونُ وَضّاحُ الجَبينْ
٢
وَالطَيرُ رَفرفَ بِالجَناحْمُنَبِهاً لِلنائِمينْ
٣
فَنَفَضتُ عَن عَيني الكَرىوَسَعَيتُ سَعيَ الحازِمينْ
٤
حَتّى دَخَلَتُ لَرَوضةٍسَرَّت عُيون الناظِرينْ
٥
هَبَت عَلَيها نَسائمٌبِالطيب تَعبقُ كُلّ حينْ
٦
فَوَجَدتُ فيها وَردةًما بَينَ زَهر الياسَمينْ
٧
فَفَتحتُها فَوَجَدتُ فيأَحشائِها اِبنَ الخيِّرينْ
٨
تِلكَ الحَقيقةُ لا تَقُلهَذا خَيالُ الشاعرينْ
٩
لا تَعجَبَنَّ فَإِنَّهُمِن صُلب قَومٍ طَيبينْ
١٠
فرعٌ مِنَ الأَصل الكَريموَمِن تَربية البَنين
١١
يَقضي الحَوائجَ لِلوَرىلا سيّما لِلبائِسينْ
١٢
وَيَعظِّمُ الشُعراء شَأنَ ذُوي العُقول النابِغينْ
١٣
يا لَيتَ لي قَلَماً فَأَكتب مَدحَهُ في كُلِ حينْ
١٤
إِن اليراعَ هَديةٌأَغلى مِنَ الدُرِّ الثَمينْ
١٥
قَد أَقسَمَ الباري بِهِفي آيةِ الذِّكرِ المُبينْ
١٦
هَذا وِسامُ الشعرِ أَرفعُ مِن وِسامِ الحاكمينْ
١٧
قَصَدتَهُ لِأَجل مَنمَسك المَحاسن بِاليَمينْ
١٨
دُم يا مُحَمّدُ لابِساًحُللَ الثَنا في كُلِ حينْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.