أَطَعتُ حُكمَ الهَوى فيما قَضاهُ فَما
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَطَعتُ حُكمَ الهَوى فيما قَضاهُ فَمارَعى فُؤادَ مُعَنّى فيهِ بِئسَ وَلي
٢
ما خامَرَ الحُبُّ قَلباً فَاِستَراحَ بِهِوَلا صَحا طالِح قَد ذاقَهُ وَوَلي
٣
أَصبَحتُ في الحُبِّ ما بَينَ الوَرى مَثَلاتُروى أَحاديثُهُ عَنّي عَلَيَّ وَلي
٤
قَيس مَضى وَعُهودُ الحُبِّ باقِيَةوَلَيسَ غَيري لِذاكَ العَهدِ صَح وَلي
٥
جارَ الحَبيبُ عَلى حُكمِ الهَوى فَقَضىبِالبُعدِ عَنّي وَإِن أَمسَيتُ مِنهُ وَلي
٦
وَيلُ المَشوقِ المُعَنّى عاشَ في نَصبِوَلَم يَجِد راحِماً مِن مُنجِد وَوَلي
٧
سِوى زَفير عُلا في الصَدرِ مِن حَرقِوَصوب دَمع هُوَ الوَسمِيُّ ثُمَّ وَلي
٨
وَما أَطلَعتُ نُصوحاً في الهَوى وَأَرىأَنَّ النَصيحَ عَذول فيهِ غَيرَ وَلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.