يا راقِيا قَلل المَجد الَّذي وَقَفت
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
يا راقِيا قَلل المَجد الَّذي وَقَفتفي سَفحِهِ هِمَم الأَمجاد في عَقل
٢
أَنتَ الكَريمُ الَّذي تَكسو بَشاشَتَهُعَطف النَزيل بِما يُغَنّي عَنِ الحَلل
٣
مَولايَ ما كانَ مِنّي ما يُجَمِّلُنيبذرَة مِن مَعاني البَيتِ ذي الأَمَلِ
٤
فَكَيفَ يُستَحسَنُ المَولى بِهِ صِفَتيوَلَيسَ ذلِكَ مَأموناً مِنَ الخَلَلِ
٥
لَولا اِعتِقادي بِفَضلِ الشَيخِ يَعصِمُنيلَقُلتُ ذا هُزؤُ في واضِحِ السُبُلِ
٦
حَيثُ العِبارَةَ مِن ذي فِطنَة يَقظِلَها وُجوهُ تُؤَدّي كُل مُحتَمَل
٧
إِنّي أُؤمِل مِن خِلّي مُعامَلَتيلِسَترِ تَقصير هذا المُخلِص الخجل
٨
لا زِلتَ تَحكُم أَسبابَ الاِخاءَ وَلابَرِحتَ تَكسى جَميلَ الذِكرِ في جَذَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.