الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا راقِيا قَلل المَجد الَّذي وَقَفتفي سَفحِهِ هِمَم الأَمجاد في عَقل
٢
أَنتَ الكَريمُ الَّذي تَكسو بَشاشَتَهُعَطف النَزيل بِما يُغَنّي عَنِ الحَلل
٣
مَولايَ ما كانَ مِنّي ما يُجَمِّلُنيبذرَة مِن مَعاني البَيتِ ذي الأَمَلِ
٤
فَكَيفَ يُستَحسَنُ المَولى بِهِ صِفَتيوَلَيسَ ذلِكَ مَأموناً مِنَ الخَلَلِ
٥
لَولا اِعتِقادي بِفَضلِ الشَيخِ يَعصِمُنيلَقُلتُ ذا هُزؤُ في واضِحِ السُبُلِ
٦
حَيثُ العِبارَةَ مِن ذي فِطنَة يَقظِلَها وُجوهُ تُؤَدّي كُل مُحتَمَل
٧
إِنّي أُؤمِل مِن خِلّي مُعامَلَتيلِسَترِ تَقصير هذا المُخلِص الخجل
٨
لا زِلتَ تَحكُم أَسبابَ الاِخاءَ وَلابَرِحتَ تَكسى جَميلَ الذِكرِ في جَذَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الجليل الطباطبائي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بإقليم البحرين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، إذ غادر البصرة التي وُلد فيها إلى الزبارة في قطر، ثم انتقل إلى البحرين سنة 1843 بعد استيلاء ابن سعود على الزبارة، وانتهى به المقام في الكويت. عُرف بفضله وأدبه وعلمه، وخلّف ديوان شعر طُبع عام 1883. اختلفت الروايات في مكان وفاته بين مسقط رأسه والكويت.

قصائد أخرى لـعبد الجليل الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة