يا ماجِداً سادَ عَن فَضلٍ وَعَن كَرَمِ
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ماجِداً سادَ عَن فَضلٍ وَعَن كَرَمِوَهِمَّة بَلَغَت هامَ السماكِ عُلى
٢
يا كاسِبَ الحَمدِ طَبعاً وَالمَكارِمَ عَنآباءِ صِدق كِرام قادَة نُبلا
٣
يا مَن إِذا قَصَدَ الراجي مَكارِمَهنالَ الأَماني وَبَرا وافِراً عَجلا
٤
أَنسَت عَطاياكَ أَخبارُ اِبنِ زائِدَةهذا نَوالُكَ أَضحى لِلوَرى مَثَلا
٥
إِنّا قَصَدناكَ وَالآمالُ واثِقَةبِأَنَّ جودُكَ يَنفي فَقرَ مَن نَزَلا
٦
جِئنا ظِماءً وَحُسنِ الظَنِّ أَورَدَناإِلى مَعاليكَ لا نَبغي بِها بَدَلا
٧
لَقَد أَضَرَّ بِنا جورُ الوُلاةِ وَماأَودى بِنا الدَهرُ يا بُؤسَ الَّذي فَعَلا
٨
عَسر وَغُربَة دارَ ثُمَّ مَسكَنَةوَذِلَّة وَفُراق قاتِل وَبِلا
٩
نَشكو إِلى اللّهِ هذا الحالَ ثُمَّ إِلىنَدبِ جَوادٍ يُفيدُ القاصِدَ الأَمَلا
١٠
عَسى نُصادِفُ مِن حُسناكَ مَرحُمَةتَكونُ رَفداً لَنا إِذا نَقطَعُ السُبُلا
١١
فَاِطرَح بِفَضلِكَ عَنّا حَملَ فاقَتِناإِنّا غَريبانِ لا مالا وَلا نَزَلا
١٢
وَاِغنَم بِذلِكَ مِنّا خَيرُ أَدعِيَةيَزِفُّها قَلبُ عافٍ باتَ مُبتَهِلا
١٣
وَنَشرُ حُسنِ ثَناءٍ فاحَ عاطِرُهُعَلَيكَ يا مَن غَدا بِالفَضلِ مُشتَمِلا
١٤
لا زِلتَ تولي جَميلا كُلُّ ذي أَمَلِفي رِفعَةٍ وَنَعيمٍ دامَ مُتَّصِلا
١٥
ما أَضحَكَ المَزنُ أَزهارَ الرِياضِ وَماغَنى بِمَدحِكَ شادَ قَدَّم الغَزلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.