الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا رَمَت مِن لَيلى عَلى البُعد نَظرَةأَتى دونَها وَقعُ المَواضي اللَوامِع
٢
وَما في الهَوى العَذري لِلصَبِّ راحَةتَطفي جَوى بَينَ الحَشا وَالأَضالِع
٣
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرىوُجوهَ الأَماني كاشِفاتُ البَراقِع
٤
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِهافَرائِدَ عِقدٍ في تَرائِبِ بارِع
٥
وَعَينَكَ تَقذي مُذ دَعَتكَ لِأَحورُسِواها وَما طَهَّرتَها بِالمَدامِعِ
٦
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرىلَطيفُكَ إِصفاءَ لِعَذلِ المُخادِع
٧
أَجَلَّكَ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّماجَمالُكَ مَشهودٌ بِكلي فَراجِع
٨
فَأَنتَ لِروحي كَعبَةُ الحُسنِ لَم أَزَلأَراكَ بِقَلبٍ خاشِع لَكَ خاضِع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الجليل الطباطبائي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بإقليم البحرين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، إذ غادر البصرة التي وُلد فيها إلى الزبارة في قطر، ثم انتقل إلى البحرين سنة 1843 بعد استيلاء ابن سعود على الزبارة، وانتهى به المقام في الكويت. عُرف بفضله وأدبه وعلمه، وخلّف ديوان شعر طُبع عام 1883. اختلفت الروايات في مكان وفاته بين مسقط رأسه والكويت.

قصائد أخرى لـعبد الجليل الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة