ِذا رَمَت مِن لَيلى عَلى البُعد نَظرَة
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا رَمَت مِن لَيلى عَلى البُعد نَظرَةأَتى دونَها وَقعُ المَواضي اللَوامِع
٢
وَما في الهَوى العَذري لِلصَبِّ راحَةتَطفي جَوى بَينَ الحَشا وَالأَضالِع
٣
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرىوُجوهَ الأَماني كاشِفاتُ البَراقِع
٤
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِهافَرائِدَ عِقدٍ في تَرائِبِ بارِع
٥
وَعَينَكَ تَقذي مُذ دَعَتكَ لِأَحورُسِواها وَما طَهَّرتَها بِالمَدامِعِ
٦
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرىلَطيفُكَ إِصفاءَ لِعَذلِ المُخادِع
٧
أَجَلَّكَ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّماجَمالُكَ مَشهودٌ بِكلي فَراجِع
٨
فَأَنتَ لِروحي كَعبَةُ الحُسنِ لَم أَزَلأَراكَ بِقَلبٍ خاشِع لَكَ خاضِع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.