١
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباًأَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ
٢
وهَل في القَومِ بعدُ فَتًى خِداعاًتَغُرُّ هُنا فَيَبدُرَ في بدارِ
٣
عَلِمتَ بأَنَّني لم آتِ بُغضاًبأَقوامِ الطَّرَاوِدةِ الكِبارِ
٤
فَقَطُّ عَليَّ لم يَبغُوا بسُوءٍوما سَلَبوا خيولي او ثِياري
٥
وما نَهَبُوا بِأُمِّ البُهمِ فثياوذاتِ الخَصبِ زَرعي في دِياري
٦
ففيما بَينَنا لُجَجٌ عِماقٌوغاباتٌ على الشُّمّ القِفارِ
٧
وإليوناً أمَمناها التماساًلِما يُرضِيكَ نَأخُذُهَا بِثارِ
٨
ونَدفَعُ عن مَنِيلا شَرَّ بُؤسٍوعَنكَ وقد جُزِيتُ بالاِحتقارِ
٩
ورُمتَ سَبِيَّةً ما نِلتُ إِلاَّبِبَطشي إثرَ إِعلاءِ الغُبارِ
١٠
حَبَانِيها الأَخاءُ وأنتَ منهُمأَيا كَلباً يَصُولُ بِطَرفِ عارِ
١١
فإِن نَمرَح بطُروادٍ زَماناًوَعِثنا بالمَدَائن بالبَوَارِ
١٢
وأمسَينا نُقَسِمُ ما سَلبَنافَلِي نضزرٌ وتَحظى بالخِيَارِ
١٣
فحَظُّكَ قد تَراخى عَنهُ حَظِّيوباعي حُمِّلت ثِقلَ الطَّوَاري
١٤
وأرضى قِسمَتي وأَسيرُ فيهالِفلكي مُفعماً شَرَرَ الأُوارِ
١٥
سأُقلِعُ راجعاً ولَدَيَّ خيرٌأُعاوِدُ مَوطنِي وأَحُلُّ دراي
١٦
وأَشهَدُ لستَ تَلقى بَعدَ خَذليكُنُوزَ المالِ في جُرُفِ البِحارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.