الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا فَخرَ خايَ المُبَجَّلَ أُوذِساً

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساًهذي الجِيادُ فقُل كانَت مَكسَبا
٢
أَم رَبُّ خُلدٍ ساقها صِلَةً أَرىكالشَّمسِ تَلهَبُ بالشُّعَاعِ تَلَهُّبا
٣
فَلَقَد هَرِمتُ وخُضتُ كُلَّ كَرِيهَةٍوَأَبَيتُ عُمرِي عُزلَةً وتَحَجُّبا
٤
لكِنَّني لَم أُلفِ عُمرِي مِثلَهافَلرُبَّ رَبٍّ مُجتَبٍ لَكُما حَبا
٥
فَكِلاكُما لِلرَّبٍّ زَفسَ وَبِنتِهِفالاسَ كانَ مُقَرَّباً وَمُحَبَّبا
٦
فَأَجابهُ أُوذِيسُ يا نَسطُورُ ياشَرَفَ الأَخاءَةِ والحكيمَ الأَنجَبا
٧
فالرَّبُّ والأَربابُ آلُ كَرامَةٍلَو شاءَ أَتحَفَنَا جِياداً أَطيَبا
٨
لكِنَّ هذي الخَيلَ إِثراقِيَّةٌجاءَت حَدِيثاً فانظُرَن وَتَعَجَّبا
٩
فَذِيُومِذُ المِقدَامُ أَردَى قَيلَهُموإِزاءَهُ اثنَي عَشرَ قَرماً خَضَّبا
١٠
وَكَذا بثالثِ عَشرِهم فُزنا وَكانَ إِلى السَّفائِنِ قادِماً مُتَقَرِّبا
١١
عَينٌ أُسيرَ لِهَكطُرٍ وَرِفاقِهِمُستَطلِعاً أَخبارَنا مُتَطَلِّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة