الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ على

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ علىالبَحرِ المَخوفِ على رَغمٍ على ألمِ
٢
بَينَ المَرَامِدَةِ الغضبَى أَخيلُ بَدالدى سفِينَتِهِ السَّودَاءِ والخِيَمِ
٣
رآهُما فَتَلَظَّى واحتِرامُهُماوالخَوفُ صَدَّاهما عن وَاجِبِ الكَلِمِ
٤
فاستُوقِفا وَجَلاَ والقَلبُ أَنبَاهُفقال مُبتَدِراً بالبِشر والسَّلَمِ
٥
يا مُرسَلَي زَفسَ والناس ادنُوَا عَجَلاًما الذَّنبُ ذنبُكما إِن تَقَصُدا عَلَمي
٦
أَتريذُ يَبغي بَرِيسا فا أتِيَنَّ بهافَطرُقلُ يا مُجتبَى زَفسٍ فَهيتَ قُمِ
٧
ليأخُذاها وعندَ الخالِدِينَ وعِندَ النَّاسِ والمُعتَدِي فَليَشهدَا قَسمي
٨
لئِن تَوَلَّت سُرى الإِغرِيقِ نازِلَةٌواستَدفَعُوا العارَ واضطُرُّوا إِلى هِمَمي
٩
لا شَكَّ أَودَى بهِ الغَيظُ المَشُوم فلميَذكُر ولم يَتَرَوَّ الأَمرَ بالحِكَمِ
١٠
حتى إِذا قاتلُوا في ظِلِّ فُلكهِمِظَلَّ الأَخاءَةُ في أَمنٍ وفي سَلَمِ
١١
فقام فَطرُقلُ يُمضِي أَمرَهُ وَأَتىبها بِقَلبٍ بنارِ البَثِّ مُضطَرِمِ
١٢
تَسلَّماها وسارا وَهيَ مُكرَهضةٌلفُلكِ مَلك المَكينِيّين ذي العَظَمِ
١٣
فَغَادَرَ الرَّبع آخِيلٌ وسارَ إلىالجُرفِ الخضلِيِّ يُفيضُ الدَّمعَ كَالدِّيَمِ
١٤
وصاحَ يَبسُطُ ذَرعاً وَهوَ يُحدِقُ فيبَحرٍ طَغى مُستَمِدًّا رَحمَةَ الرَّحِمِ
١٥
أُمَّاهُ ثِيتيسُ مُذ أُولِدتِني وَقضىزَفسٌ بِقَصرِ حَياتي فَليَصُن شِيمي
١٦
عليَّ ضَنَّ بنَذر المَجدِ حيثُ أَغامَمنُونُ في طَولِهِ يَسطُو على قِسَمي
١٧
هَبَّت وقد سَمِعت من لُجِّها صُعُداًمثلَ الدُّخانِ منَ الأَمواجِ كالنَّسَمِ
١٨
من قُربِ نِيرا أَبِيها الشَّيخ طائرَةًعَلَت فألفَتهُ يُهمِي دَمعَ مُحتَدِمِ
١٩
فعانَقَتهُ وَصاحت يا بُنَيَّ عَلامَ ذا البكاءُ فَبُح بالضَّيمِ لاَتَجِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة