الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَعاً

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَعاًوَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعا
٢
وَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّنيأُراقِبُ خُلّاتٍ مِنَ العَيشِ أَربَعا
٣
فَمِنهُنَّ قَولي لِلنَدامى تَرَفَّقوايُداجونَ نَشّاجاً مِنَ الخَمرِ مُترَعا
٤
وَمِنهُنَّ رَكضُ الخَيلِ تَرجُمُ بِالفَنايُبادِرنَ سِرباً آمِناً أَن يُفَزَّعا
٥
وَمِنهُنَّ نَصُّ العيسِ وَاللَيلُ شامِلٌتَيَمَّمُ مَجهولاً مِنَ الأَرضِ بَلقَعا
٦
خَوارِجَ مِن بَرِّيَّةٍ نَحوَ قَريَةٍيُجَدِّدنَ وَصلاً أَو يُقَرِّبنَ مَطمَعا
٧
وَمِنهُنَّ سَوفُ الخودِ قَد بَلَّها النَدىتُراقِبُ مَنظومَ التَمائِمِ مُرضَعا
٨
تَعِزُّ عَلَيها رَيبَتي وَيَسوؤُهابُكاهُ فَتَثني الجيدَ أَن يَتَضَوَّعا
٩
بَعَثتُ إِلَيها وَالنُجومُ طَوالِعٌحِذاراً عَلَيها أَن تَقومَ فَتُسمَعا
١٠
فَجاءَت قُطوفَ المَشيِ هَيّابَةَ السُرىيُدافِعُ رُكناها كَواعِبَ أَربَعا
١١
يُزَجِّينَها مَشيَ النَزيفِ وَقَد جَرىصُبابُ الكَرى في مُخِّها فَتَقَطَّعا
١٢
تَقولُ وَقَد جَرَّدتُها مِن ثِيابِهاكَما رُعتَ مَكحولَ المَدامِعِ أَتلَعا
١٣
وَجَدِّكَ لَو شَيءٌ أَتانا رَسولُهُسِواكَ وَلَكِن لَم نَجِد لَكَ مَدفَعا
١٤
فَبِتنا تَصُدُّ الوَحشُ عَنّا كَأَنَّناقَتيلانِ لَم يَعلَم لَنا الناسُ مَصرَعا
١٥
تُجافي عَنِ المَأثورِ بَيني وَبَينَهاوَتُدني عَلَيَّ السابِرِيَّ المُضَلَّعا
١٦
إِذا أَخَذَتها هِزَّةُ الرَوعِ أَمسَكَتبِمَنكِبِ مِقدامٍ عَلى الهَولِ أَروَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة