السري الرفاء
العصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
نبذة
- الاسم
- أبو الحسن السري بن أحمد بن السري الكندي الرفاء الموصلي
- الولادة
- الموصل
- الوفاة
- 366 هـ / 976م
- البلد
- العراق
عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشروب.
المصدر: ويكيبيديا
البحور التي نظم عليها
القصائد
يروع هجرها قلبا مروعا
يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعا … صَديعُ الشَّيْبِ يملوُّه صُدُوعا
٣٨ بيتًا · الوافر
أقصر الزاجر عنه فازدجر
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ … وطوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ
٣٨ بيتًا · الرمل
لنا من الدهر خصم لا نغالبه
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه … فما على الدهرِ إنْ ولَّتْ نوائبُه
٣٨ بيتًا · البسيط
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ … مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
٣٨ بيتًا · الخفيف
سحابك في السماح لها انسجام
سَحابُكَ في السَّماحِ لها انسجامُ … ونارُكَ في العَدُوِّ لها ضِرامُ
٣٧ بيتًا · البسيط
ما سره أن ذاع من أسراره
ما سَرَّهُ أن ذاعَ من أسرارِه … ما غَيَّبَ الكِتمانُ في إضمارِه
٣٧ بيتًا · الكامل
قصاراك أن تلقى الزمان مسلما
قُصاراكَ أن تَلقَى الزًّمانَ مُسلِّماً … فليسَ يعافً الظًّلمُّ أن يَتَظَلَّمَا
٣٦ بيتًا · الطويل
أما الخيال فما يغب طروقا
أمَّا الخيالُ فما يَغُبُّ طُروقا … يَدنو بوصلِكَ شائقاً ومَشُوقا
٣٦ بيتًا · الكامل
لحظ عينيك للردى أنصار
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ … وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
٣٦ بيتًا · الخفيف
هويتها والفراق يهواها
هَويِتُها والفِراقُ يَهواها … فحالَ بيني وبينَ لُقيَاها
٣٥ بيتًا · المنسرح
ليالينا بأحياء الغميم
ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ … سُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ
٣٥ بيتًا · الوافر
ملامك في الهوى أذكى غليلي
مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليلي … وأَضرمَ لوعةَ الكَمَدِ الدَّخيلِ
٣٥ بيتًا · الوافر
أمن رقبة عاف السلام مودعا
أَمِنْ رُقبَةٍ عافَ السَّلامَ مُوِّدعا … ورَدَّ جُموحَ الدَّمعِ حينَ تَسَرَّعا
٣٥ بيتًا · الطويل
مرضت جفونك والحتوف شعارها
مَرِضَت جفونُك والحُتوفُ شِعارُها … هنَّ السُّيوفُ شِفارُها أشفارُها
٣٥ بيتًا · الكامل
باليمن ما رفع الأمير وشيدا
باليُمْنِ ما رفعَ الأميرُ وشيَّدا … وبِجَدِّه النعماءُ ما قد جدَّدا
٣٥ بيتًا · الكامل
ألا غادها مخطئا أو مصيبا
ألا غَادِها مُخطِئاً أو مُصِيباً … وسِرْ نحوَها داعياً أو مجيبا
٣٥ بيتًا · المتقارب
ها إنها خطط العلياء والكرم
ها إنَّها خُطَطُ العَلياءِ والكَرَمِ … وأينَ سَافِرَةُ الأخلاقِ والشِّيَمِ
٣٤ بيتًا · البسيط
وجد الحب لي فؤادا علوقا
وَجَدَ الحبُّ لي فُؤاداً عَلُوقا … فأَفيقا فلستُ منه مُفيقا
٣٤ بيتًا · الخفيف
أذم إليك عادية الفراق
أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِ … وأحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِ
٣٤ بيتًا · الوافر
تزداد منعا إذا ما رمت إسعافا
تَزْدادُ مَنْعَاً إذا ما رُمْتُ إسعَافا … وتُعلِنُ الظُّلمَ إنْ حاولتُ إنصافَا
٣٤ بيتًا · البسيط
شباب المرء ثوب مستعار
شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُ … وأيامُ الصِّبا أبداً قِصارُ
٣٤ بيتًا · الوافر
قليل لها أن يتبع الدمع غيرها
قليلٌ لها أن يتْبعَ الدَّمعُ غيرَها … وقد أزمعَتْ يومَ الفراقِ مسيرَها
٣٤ بيتًا · الطويل
سهادي فيك أعذب من رقادي
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي … وغَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي
٣٤ بيتًا · الوافر
إذا السحاب حداه البرق مجنونا
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُونا … وحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
٣٤ بيتًا · البسيط
ما ودع اللهو لما بان منصرما
ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما … حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما
٣٣ بيتًا · البسيط
لا يعرف العدل وهو معتدل
لا يَعرِفُ العَدْلَ وهو مُعتَدِلُ … فمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُ
٣٣ بيتًا · السريع
بودي لو ملكت ثني قيادي
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي … فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
٣٣ بيتًا · الطويل
من لي برد سوالف الأحقاب
مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ … ومآربٍ أعيَتْ على الطُلاَّبِ
٣٣ بيتًا · الكامل
شفاه قربا وقد أشفى على العطب
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ … خَيالُ نائيةٍ حيَّاهُ من كَثَبِ
٣٣ بيتًا · البسيط
محلك مثل الغاب ليس يرام
مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ … وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
٣٢ بيتًا · الطويل