الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهاجَ القلبُ شَوقاً وادِّكارالِمَن زَارت وَقَد شَطَّت مَزارا
٢
وبَرَّح هَجرُها بالصَّبِّ دَهراًوأَضرَمَ نأيُها في القَلبِ نَارا
٣
ومَنَّت بالوِصَال وخَيرُ وَصلٍوِصالٌ بالعَفَافِ المَحضِ صَارا
٤
هي الأخلاقُ يَعشَقُها هُمَامٌلِرِفعَةِ قَدرِه رُفِعَت مَنَارا
٥
إلى ذاك الكريمِ وَمَن لِعَبدٍأُضِيفَ لمُحسِنٍ يهوى الوَقَارا
٦
هو الحَبَرُ الهُمامُ وأيُّ حَبرٍوبَحرٌ في العُلومِ فَلَن يُجَارى
٧
بِهِ بَلَدُ الزُّبَير تَجُرُّ فخراًوَيَكفيها مِن العَليَا فخَارا
٨
لَقَد حَازَ المكارِمَ وارتقاهَأوسارَعَ لِلعُلى لَيلاً نَهارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله الخلف الدحيان

عُرف بين أهل الكويت بـ«علَّامة الكويت»، وهو فقيه حنبلي وقاضٍ وشاعر جمع بين العلم والزهد. نشأ في بيت علم بالكويت، ثم رحل إلى الزبير طلبًا للعلم، وعاد ليجعل من بيته مجلسًا لطلاب العلم، كما عمل إمامًا وخطيبًا في مسجد ناصر بن يوسف البدر. تولّى القضاء بعد وفاة القاضي خالد العدساني، فاشتهر بالعدل والنزاهة حتى وفاته، ورثاه الناس من مختلف الأقطار.

قصائد أخرى لـعبد الله الخلف الدحيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة