الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَطبٌ ألمّ فقطَّعَ الأَكبَاداوملا العيون مَدامعاً وسُهادا
٢
وفَرى القلوبَ بأسهُمٍ خراقةٍتَدَعُ الفؤادَ مُمزّقاً تَبدادا
٣
وحَشى الحشاء بلَوعَةٍ وتَحَزُّنٍوزفير وَجدٍ يُعدِمُ الإِيجادا
٤
رُزءٌ به حَصَلَ العَنَى ولَقَد عَلافوقَ الوجُوهِ كآبةً وسوادا
٥
رُزءٌ به ذهبَ الهَنَا يا ليتنيمن قبل ذاكَ الرزءِ كُنتُ جَمادا
٦
قَصَمَ الظُّهُورَ بدوه في ليلةٍفيها المصائِبُ زَلزَلَت أَطوادا
٧
ولِهَولِهِ ضاقَ الفضا ولقد طَمابحرُ الأَسى ويُتابِعُ الٍِإزبادا
٨
في ليلةٍ طرقَ المنونُ أبا الوَفىعَبداً أُضِيفَ لمُحسِنٍ فانقادا
٩
ورَماهُ قَصداً طالِباً فأَصابَهبسيوفِ حَتفٍ لا تزالُ حِدادا
١٠
فغدا صَريعاً لا يُجيبُ مُنادياًومَضى شَهيداً راكعاً سَجّادا
١١
لِلَّهِ دَرُّ جنابِه من ناسِكٍمشن صَابِرٍ من صَادقٍ أَو عادا
١٢
ذاك التَّقيُّ أبو المكارِمِ مُحسِنٌنجلُ الكِرامِ السَّالكين سَدادا
١٣
الأريحيُّ الأَلمعَيُّ أخو الذّكاطَلقُ المُحَيّا قد قفَى أمجادا
١٤
القانِتُ الأوّاهُ يَنبوعُ الصَّفارَبُّ الهُدَى في العِلم صَارَ مُنادا
١٥
صافي الخواطر يا لَهُ من طالِبٍخيرَ الفِعالِ ومُبتَغٍ إِسعادا
١٦
ذو هِمَّةٍ في الدّرس بَل وعِبادةٍوبَياضٍ عِرضٍ لا يُشابُ سَوادا
١٧
للَّه دَرُّ جَنابِه من سَالِكٍطُرُقَ الهُداةِ الطالبين رَشَادا
١٨
للَّه دَرُّ جَنابِه من عَاقِلٍوأخي عَلاءٍ للتُّقى قد شادا
١٩
قَضَّى الحياة على الجميل فدَأبُهكَسبُ المحامِدِ طارِفاً وتِلادا
٢٠
يرضى القضاءَ على الرّخاءِ وضدِّهمازالَ حَقاً شاكراً حَمّاداً
٢١
للّه يذكرُ دائماً ومُلازِماًطَلَبَ العلومِ وجعلَها أورادا
٢٢
ويَصون صَوماً مُحسِناً لصَلاتِهويُقيمُ في كَسبِ الثناءِ جِهادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله الخلف الدحيان

عُرف بين أهل الكويت بـ«علَّامة الكويت»، وهو فقيه حنبلي وقاضٍ وشاعر جمع بين العلم والزهد. نشأ في بيت علم بالكويت، ثم رحل إلى الزبير طلبًا للعلم، وعاد ليجعل من بيته مجلسًا لطلاب العلم، كما عمل إمامًا وخطيبًا في مسجد ناصر بن يوسف البدر. تولّى القضاء بعد وفاة القاضي خالد العدساني، فاشتهر بالعدل والنزاهة حتى وفاته، ورثاه الناس من مختلف الأقطار.

قصائد أخرى لـعبد الله الخلف الدحيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة