الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذاراعَذارى دونَهُ ريقُ العَذارى
٢
تَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاًوَنَفحَ المِسكِ مِنهُ مُستَعارا
٣
يَروقُ العَينَ مِنهُ جِسمُ ماءٍغَدا ثَوبُ الهَواءِ لَهُ شِعارا
٤
وَلَولا أَنَّني قَد نِلتُ مِنهُوَلَم أَسكَر لَخِلتُ بِهِ عُقارا
٥
بَعَثتُ بِهِ وَلَو أَهدَيتُ نَفسيإِلَيكَ لَكانَ مِن بِرّي اِقتِصارا
٦
فَأَنعِم بِالقَبولِ فَرُبَّ نُعمىأَعَدتَ بِها دُجى لَيلي نَهارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة