الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا دمع صب ما شئت أن تصوبا

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
١٠ قراءة
١
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوباوَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
٢
إِذِ الرَزايا أَصبَحَت ضُروبالَم أَرَ لي في أَهلِها ضَريبا
٣
قَد مَلَأَ الشَوقُ الحَشا نُدوبافي الغَربِ إِذ رُحتُ بِهِ غَريبا
٤
عَليلَ دَهرٍ سامَني تَعذيباأَدنى الضَنى إِذ أَبعَدَ الطَبيبا
٥
لَيتَ القَبولَ أَحدَثَت هُبوباريحٌ يَروحُ عَهدُها قَريبا
٦
بِالأُفُقِ المُهدي إِلَينا طيباتَعَطَّرَت مِنهُ الصَبا جُيوبا
٧
يُبرِدُ حَرَّ الكَبِدِ المَشبوبايا مُتبِعاً إِسادَهُ التَأويبا
٨
مُشَرِّقاً قَد سَئِمَ التَغريباأَما سَمِعتَ المَثَلَ المَضروبا
٩
أَرسِل حَكيماً وَاِستَشِر لَبيباإِذا أَتَيتَ الوَطَنَ الحَبيبا
١٠
وَالجانِبَ المُستَوضَحَ العَجيباوَالحاضِرَ المُنفَسِحَ الرَحيبا
١١
فَحَيِّ مِنهُ ما أَرى الجَنوبامَصانِعٌ تَجتَذِبُ القُلوبا
١٢
حَيثُ أَلِفتُ الرَشَأَ الرَبيبامُخالِفاً في وَصلِهِ الرَقيبا
١٣
كَم باتَ يَدري لَيلَهُ الغِربيبالَمّا اِنثَنى في سُكرِهِ قَضيبا
١٤
تَشدو حَمامُ حَليِهِ تَطريباأَرشُفُ مِنهُ المَبسِمَ الشَنيبا
١٥
حَتّى إِذا ما اِعتَنَّ لي مُريباشَبابُ أُفقٍ هَمَّ أَن يَشيبا
١٦
بادَرتُ سَعياً هَل رَأَيتَ الذيباهَصَرتُهُ حُلوَ الجَنى رَطيبا
١٧
أَهاجِرِي أَم موسِعي تَأنيبامَن لَم أُسِغ مِن بَعدِهِ مَشروبا
١٨
ما ضَرَّهُ لَو قالَ لا تَثريباوَلا مَلامَ يَلحَقُ القُلوبا
١٩
قَد طالَ ما تَجَرَّمَ الذُنوباوَلَم يَدَع في العُذرِ لي نَصيبا
٢٠
إِن قَرَّتِ العَينُ بِأَن أَؤوبالَم آلُ أَن أَستَرضِيَ الغَضوبا
٢١
حَسبِيَ أَن أُحَرِّمَ المَغيباقَد يَنفَعُ المُذنِبَ أَن يَتوبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة