الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارا

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارالَعَلَّ البَرقَ ذاكَ يَحورُ نارا
٢
قَعَدتُ لَهُ العِشاء فَهاجَ شَوقيوَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالدِيارا
٣
دِياراً لِلجُمانَةِ مُقفِراتٍبَلينَ وَهِجنَ لِلقَلبِ اِدِّكارا
٤
فَلَم أَملِك دُموعَ العَينِ مِنّيوَلا النَفسَ الَّتي جاشَت مِرارا
٥
فَسُرَّقَ فَالقُرى مِن صَهرَتاجفَدَيرَ الراهِبِ الطَلَلَ القفارا
٦
فَقُلتُ لِصاحِبي عَرَج قَليلاًنُذاكِر شَوقَنا الدُرُسَ البَوارا
٧
بِآيَةِ ما غَدوا وَهُمُ جَميعٌفَكادَ الصَبُّ يَنتَحِرُ اِنتِحارا
٨
فَقالَ بَكوا لِفَقدِكَ مُنذُ حينٍزَماناً ثُمَّ إِنَّ الحَيَّ سارا
٩
بِدِجلَةَ فَاِستَمَرَّ بِهُم سَفينٌتَشُقُّ صُدورُها اللُجَجَ الغِمارا
١٠
كَأَن لم أَغنَ في العَرَصاتِ مِنهاوَلَم أَذعَر بِقاعَتِها صُوارا
١١
وَلَم أَسمَع غِناءً مِن خَليلٍوَصَوتَ مُقَرطَقٍ خَلَعَ العِذارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة