الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٥ قراءة
١
يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدىفَقُلتُ عُبَيدَ اللَهِ حِلفُ المَكارِمِ
٢
فَتَىً حاتِمِيٌّ في سِجِستانَ رَحلُهُوَحَسبُكَ جوداً أَن يَكونَ كَحاتِمِ
٣
سَما لِينالَ المُكرُماتِ فَنالَهابِشِدَّةِ ضِرغامٍ وَبَذلِ الدَراهِمِ
٤
وَحِلمٍ إِذا ما سَورَةُ الحِقدِ أَطلَقَتحُبا القَومِ عِندَ الفادِحِ المُتفاقِمِ
٥
وَإِنَّ لَهُ في كُلِّ حَيٍّ صَنيعَةًيُحَدِّثُها الرُكبانُ أَهلَ المَواسِمِ
٦
دَعاني إِلَيهِ جُودُهُ وَوَفاؤُهُوَمِن دونِ مَسراهُ عُداةُ الأَعاجِمِ
٧
فَلَم أَبقَ إِلّا جُمعَةً في جِوارِهِوَيَومَينِ حِلّا مِن أَلِيَّةِ آثِمِ
٨
إِلى أَن دَعاني زانَهُ اللَهُ بِالعُلافَأَنبَتَ رِيشي مِن صَميمِ القَوادِمِ
٩
وَقالَ إِذا ما شِئتَ يا بنَ مُفرّغفَعُد عَودَةً لَيسَت كَأَضغاثِ حالِمِ
١٠
فَقُلتُ لَهُ لا يُبعِدِ اللَهُ دارَهُأَعودُ إِذا ما جِئتُكُم غَيرَ حاشِمِ
١١
وَأَحمَدتُ وِردي إِذ وَرَدتُ حياضَهُوَكُلُّ كَريمٍ نَهزَةٌ لِلأَكارمِ
١٢
فَأَصبَحَ لا يَرجو العِراقُ وَأَهلُهُسِواهُ لِنَفعِ أَو لِدَفعِ العَظائِمِ
١٣
وَإِنَّ عُبَيدَ اللَهِ هَنّأَ رِفدَهُسَراحاً وَأَعطى رِفدَهُ غَيرَ غانِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة