الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَهمِن بَعدِ أَيّامٍ بِرامَه
٢
وَرَمَقتَها فَوَجَدتَهاكَالضَلع لَيسَ لَه اِستقامَه
٣
فَالرّيحُ تَبكي شَجوَهاوَالبَرقُ يَلمعُ في الغَمامَه
٤
لَهفي عَلى الأَمرِ الَّذيكانَت عَواقبُهُ نَدامَه
٥
تَركي سَعيداً ذا النَدىوَالبَيتُ تَرفَعُهُ الدَعامَه
٦
لَيثاً إِذا شَهِدَ الوَغىتَركَ الهَوى وَمَضى أَمامَه
٧
فُتِحَت سَمَرقَندٌ لَهُوَبَنى بِعَرصَتِها خيامَه
٨
كانوا صَديقاً قَبلَ ذافَأَلَمَّ دَهرٌ ذَو عَرامَه
٩
وَتَبِعتُ عَبدَ بَني عِلاجٍ تِلكَ أَشراطُ القيامَه
١٠
جاءَت بِهِ حَبَشِيَّةٌسَكّاءُ تَحسَبُها نَعامَه
١١
مِن نِسوَةٍ سودِ الوُجوهِ تَرى عَلَيهُنَّ الدَمامَه
١٢
وَشَرَيتُ بُرداً لَيتَنيمِن بَعدِ بُردٍ كُنتُ هامَه
١٣
هامَةً تَدعو الصَدىبَينَ المُشَقَّرِ وَاليَمامَه
١٤
فَالهَولُ يَركَبُهُ الفَتىحَذَرَ المَخازي والسَآمَه
١٥
وَالعَبدُ يُقرَعُ بَالعَصاوَالحُرُّ تَكفيهِ المَلامَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة