الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَقفَرَت مِن آلِ لَيلى الهِضابُوَعَفا بَعدَ الأَنيسِ الجَنابُ
٢
مَنزِلٌ مِنّا وَمِن آلِ لَيلىإِذ خيامٌ دارُهُم وَقِبابُ
٣
دارُكُم دارٌ لَنا إِن سَلِمناوَاِنقَضى الغَزوُ وَحانَ الإِيابُ
٤
أَيُّها الشاتِمُ جَهلاً سَعيداًوَسَعيدٌ في الحَوادِثِ نابُ
٥
ما أَبوكُم مُشبِهاً لأَبيهِفَاِسأَلوا الناسَ بِذاكُم تُجابوا
٦
سادَ عَبّادٌ وَمُلِّكَ جَيشاًسَبَّحت مِن ذاكَ صُمُّ صِلابُ
٧
إِنَّ عاماً صَرتَ فيهِ أَميراًتَملِكُ الناسَ لَعامٌ عُجابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة