الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِيوَيَبقَى سَميري فِي مَسِيري وَمَضجَعِي
٢
وَإِنِّي لأَرضى الهَمَّ إِذ كانَ داعِياًإِلَى سَعيِ مَرضِيِّ الفِعالِ سَمَيدَعِي
٣
وكم هِمَّةٍ لَو تَحمِلُ الشُّمُّ بَعضَهالَعادَت بِحالِ الخاشِعِ المُتَصَدِّعِ
٤
أَو البَحرُ تَيّاراً لعَادَت سَفِينُهُرَواكِدَ فِي وَجهٍ مِنَ الأَرضِ بَلقَعِ
٥
تَحَمَّلتُها حَتّى لَوِ اسطَعتُ كَتمَهاعَنِ القَلبِ لَم يَشعُر بِها بَينَ أَضلُعِي
٦
نَزاهَةُ أَخلاقٍ وَغَيرَةُ ماجِدٍعَلى السِّرِّ أَن يُبدى إِلَى غَيرِ أَلمَعِي
٧
يَقُولُونَ أَوحَشتَ البلادَ وَأَهلَهاوَرَوَّعتَها بالبَينِ كُلَّ مُرَوَّعِ
٨
وَلَو عَلِمُوا مَن ذا تُشَدُّ لِقَصدِهِمَطايايَ قالُوا قَد أَصَبتَ فأَسرعِ
٩
أَلَيسَ إِلَى خَيرِ المُلوكِ وَفَخرِهِموَمُحِيي لنا شخص النَدى بَعدَ ما نُعِي
١٠
إِلى مَلِكٍ يُنمَى لآلِ خَلِيفَةٍسُراةٌ لَهُم فِي المَجدِ أَشرَفُ مَوضِعِ
١١
تُراثُهُمُ الفِعلُ الجَميلُ وَهِمَّةٌيَذِلُّ وَيَخزَى عِندَها كُلُّ مُدَّعِ
١٢
أُسُودٌ إِذا خاضُوا الغِمَارَ وَإِنَّهُمبدُورٌ إِذا حَلُّوا الصُّدُورَ بِمَجمَعِ
١٣
إِذا الناسُ باعُوا واشتَروا في حُطامِهِمعَلوا فاشتَروا حمداً عَلى كُلِّ مَسمَعِ
١٤
وَإِن غَيرُهُمُ باهَى بِكُلِّ سَفاهةٍوَسابَقَ في مَيدانِها غَيرُ مُقلِعِ
١٥
تَباهَوا بِأَحلامٍ ثِقَالٍ وسابَقُواإِلَى أَدَبٍ كالعَنبَرِ المُتَضَوِّعِ
١٦
بِآدابِهِم يَرتَاضُ كُلُّ مُهَذَّبٍوَعِندَ نَداهُم يَنتَهِي كُلُّ مَطمَعِ
١٧
وَلا سِيَّما عِيسَى الهُمامُ الَّذي بِهِأَوَالٌ تَناهَت فِي العُلا وَالتَّرَفُّعِ
١٨
تَطاوَلَتِ الشِّعرَى عُلُوّاً وَرِفعَةًوَباهَت بِهِ فَخراً عَلَى كُلِّ مَوضِعِ
١٩
هُوَ الجَبَلُ الرَّاسِي وَقاراً وَهَيبَةًوَحَزماً وَعَزماً مَع سِياسَةِ أَلمَعِي
٢٠
تُذَكِّرُنا أَوصافُهُ حِلمَ أَحنَفٍوَبأسَ كُلَيبٍ فِي جَلالَةِ تُبَّعِ
٢١
بَنُوهُ لَدَيهِ كَالبُدُورِ كَوامِلاًمَتى تَرَهُم عَينٌ تَذِلّ وَتَخشَعِ
٢٢
أَقُولُ وَقَد مَتَّعتُ قَلبِي بِذِكرِهِميُنازِعُ هَمِّي هِمَّتِي وَتَمَنُّعِي
٢٣
متَى لثَمَت أَقدامُنا تُربَ دارِهِمأَيا هِمَّتي زِيدِي وَيا هَمُّ أَقلعِ
٢٤
أَبَا حَمَدٍ أَلقَى بِنَا الشَّوقُ إِنَّنارَأَينَاكَ فَرداً فِي الفَضائِلِ أَجمَعِ
٢٥
أَبا حَمَدٍ لَولاكَ لَم يَبقَ مُرشِدٌإِلَى شِيَمِ السَّادَاتِ مِن كُلِّ أَروَعِ
٢٦
رَأَيناكَ حُرّاً هامِعَ الجُودِ كلِّهِوَحُبُّ الجَوادِ الشَّهمِ شِيمَةُ مَن يَعِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة