الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيَا فاضِلاً فَضلُهُ بينَ الأَنامِ جَلِيكَنارِ لَيلٍ عَلى عالٍ مِنَ الجَبَلِ
٢
أَهدَيتَ نَظماً مَليحاً في تَناسُقِهِأَغنَت نَضارَتُهُ عن أَمثَلِ الحُلَلِ
٣
ما كانَ أَشهَى عِتاباً فيهِ دَلَّ عَلىإِخلاصِ وُدٍّ عظيمٍ غيرِ مُنتَحَلِ
٤
فاعلَم هُدِيتَ بأَنِّي ما قَصَدتُ جَفاًفإِنَّكُم قُرَّةُ الأَلبابِ والمُقَلِ
٥
لكِنَّما قَدَرٌ مَع حاجَةٍ عَرَضَتوَعَزمِ عَودٍ لَكُم يا غايَةَ الأَمَلِ
٦
وَالقَلبُ عِندَكَ مَأنُوسٌ وَمُغتَبِطٌبكلِّ وَصفٍ لكُم بين الأَنامِ جَلِي
٧
لا زِلتَ يا صاحِبي مُستَرشَداً لِهُدىوَمُستَعاناً عَلى ما حادِثٍ جَلَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة