الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بارك اللَه في جُلوسك للملك وَأَسنى إِلى أَخيك الجَزاءا
٢
يا شَبيه الآباء حَزماً وَعَزماًوإباء وَهَيبة وَبَهاءا
٣
وَالرَجا فيك أَن تَزيد عَليهُمبَعدَ أَن كُنت وَالمُعز سِواءا
٤
حَسب الدست حينَ جئت إِلَيهِلِتليه بِأَن مزعل جاءا
٥
وَلِذا باسمه دَعاك وَلَكنرامَ خَيراً فَأَبدل الميم خاءا
٦
فَتَهنّا بِه وِراثة آباء كِرام حَبوا بِها الأَبناءا
٧
لَم تَنلها المُلوك إِلا إِذا مارامَت الأَرض أَن تَنال السَماءا
٨
جَمع الدَهر لي سُروراً وَحُزناًأَنسياني الهَنا لَكُم وَالرِثاءا
٩
فَتمحضت لِلّذي هُوَ كَالسَيف بِيمنى الأمير أَعني الدُعاءا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة