١
بارك اللَه في جُلوسك للملك وَأَسنى إِلى أَخيك الجَزاءا
٢
يا شَبيه الآباء حَزماً وَعَزماًوإباء وَهَيبة وَبَهاءا
٣
وَالرَجا فيك أَن تَزيد عَليهُمبَعدَ أَن كُنت وَالمُعز سِواءا
٤
حَسب الدست حينَ جئت إِلَيهِلِتليه بِأَن مزعل جاءا
٥
وَلِذا باسمه دَعاك وَلَكنرامَ خَيراً فَأَبدل الميم خاءا
٦
فَتَهنّا بِه وِراثة آباء كِرام حَبوا بِها الأَبناءا
٧
لَم تَنلها المُلوك إِلا إِذا مارامَت الأَرض أَن تَنال السَماءا
٨
جَمع الدَهر لي سُروراً وَحُزناًأَنسياني الهَنا لَكُم وَالرِثاءا
٩
فَتمحضت لِلّذي هُوَ كَالسَيف بِيمنى الأمير أَعني الدُعاءا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.