فُؤَادِي وَالْهَوَى قَدَحٌ وَخَمْرُ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
فُؤَادِي وَالْهَوَى قَدَحٌ وَخَمْرُأَمَا في ذَاكَ لِي طَرَبٌ وَسُكْرُ
٢
يَلُومُونِي عَلَى كَلَفِي بِلَيْلَىوَلَيْلَى في سَمَاءِ الْحُسْنِ بَدْرُ
٣
لَهَا خَدٌّ بِهِ لِلْحُسْنِ وَرْدٌوَلَحْظٌ فِيهِ لِلْمَلَكَيْنِ سِحْرُ
٤
تَضِنُّ عَلَيَّ بِالتَّسْلِيمِ تِيهاًوَهَلْ فِي سُنَّةِ التَّسْلِيمِ وِزْرُ
٥
يَلُوحُ جَبِينُهَا في طُرَّتَيْهَاكَما أَوْفَى عَلَى الظَّلْمَاءِ فَجْرُ
٦
وَتَبْسِمُ عَنْ جُمَانٍ فِي عَقِيقٍيُقَالُ لَهُ بِحُكْمِ الذَّوْقِ ثَغْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.