الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
كَم رَأت آيةً له وهيَ حُبلىوَبمَولى كلِّ الورى نفساءُ
١٥٢
جاءَها الطلقُ وهيَ في الدارِ من دونِ أنيسٍ وقَد نأى الأقرباءُ
١٥٣
فَأتَتها قوابلٌ من جنانِ الخلدِ منها العذراء والحوراءُ
١٥٤
وَتَدلّت زهرُ النجومِ إليهاكَالمصابيحِ ضاءَ منها الفضاءُ
١٥٥
حَمَلته هَوناً وقد وضعتهُأَنظفَ الناسِ ما به أقذاءُ
١٥٦
وَلَدتهُ كالشمسِ أشرقَ مسروراً وتمّت بختنه السرّاءُ
١٥٧
أَبصَرَت نورهُ أنارَ بِبُصرىفَرَأتها كأنّها البطحاءُ
١٥٨
وَلَقد هزّت الملائكُ مَهداًكانَ مِن فوقهِ له اِستلقاءُ
١٥٩
حادثَ البدرَ وهو كان له في المهدِ كالظئرِ طابَ منها الغناءُ
١٦٠
خَدَمتهُ عوالمُ الملأ الأعلى وهل بعد ذا لعبدٍ علاءُ
١٦١
وَاِستَفاضت أخبارهُ في البرايافَحَكاها الملّاح والحدّاءُ
١٦٢
غيرَ أنّ القلوبَ فيها عيونٌبَعضها عن رشدِها عمياءُ
١٦٣
ليسَ لي حيلةٌ بتعريفِ أعمىكنهَ شيءٍ خصّت به البصراءُ
١٦٤
وَإِذا ما هَدى الإلهُ بَهيماًكانَ مِن دونِ فهمه الأذكياءُ
١٦٥
أَحجمَ الفيلُ عَن حِمى اللّه لمّاقَصَدَت هدمَ بيته الأشقياءُ
١٦٦
وَبطيرٍ جاءت لنصرةِ طهَوَهو حملٌ بادوا وبالخسرِ باؤوا
١٦٧
وَبميلادهِ لقد فاض نورٌضاقَ عَن وسعهِ الملا والخلاءُ
١٦٨
فاضَ طوفانهُ فغاضَت مياهُ الفرسِ وَالنارُ عمّها الإطفاءُ
١٦٩
شُرفات الإيوانِ إيوان كسرىمنهُ خرّت واِنشقّ هذا البناءُ
١٧٠
وَرَأى الموبَذانُ رُؤيا حكاهاهيَ حقٌّ وليس فيها اِمتراءُ
١٧١
هَجَمَ العُربُ بالعرابِ ولم يمنَع هُجوماً من نهرِ دجلة ماءُ
١٧٢
وبميلادهِ تنكّستِ الأصنامُ جُنّت أم مسّها إغماءُ
١٧٣
حلّ فيها داءُ الرَدى فأساءَ الششركَ داءٌ أودَت به الشركاءُ
١٧٤
جاءَ كالدرّةِ اليتيمةِ فرداًتيّمَ الكونَ حسنهُ الوضّاءُ
١٧٥
فَأَبتهُ كلُّ المراضعِ لليتمِ وقدذلَّ في الوَرى اليتماءُ
١٧٦
أَرضَعته فتاةُ سعدٍ فَفازتبرضيعٍ ما مثله رضعاءُ
١٧٧
أَرضَعته وَالعيشُ أغبر فاِخضررَ وَبئس المعيشة الغبراءُ
١٧٨
رَكِبت في المجيء شرَّ أتانٍسَبَقتها لضعفها الرفقاءُ
١٧٩
ثمَّ عادَت تعدو علَيها فلم تدرِ أتانٌ أم سابقٌ عدّاءُ
١٨٠
وَشياهٌ لَها بمحلٍ شديدٍمصَّ ماء الثرى أتاه الثراءُ
١٨١
أَقبَلت لُبّناً شباعاً وأهل الحيِّ مَع شائِهم جياعٌ ظماءُ
١٨٢
بَركاتٌ أرخَت عليها رخاءًفي زمانٍ غالَ الجميع الغلاءُ
١٨٣
شقَّ منهُ جبريلُ أفديهِ صدراًقَد وَعى العالمينَ منه وعاءُ
١٨٤
وَحَشاه بِحكمةٍ وبإيمانٍ وتمَّ الختام تمّ الوكاءُ
١٨٥
هوَ بحرٌ ولستُ أدري وقد شققَ لِماذا لَم تغرقِ الأرجاءُ
١٨٦
هوُ بحرُ التوحيدِ فاضَ وكلّ الأرض بالشرك بقعةٌ جدباءُ
١٨٧
فَأَتاها مِن فيضهِ الخصب حتّىحَيِيَت بعد مَوتها الأحياءُ
١٨٨
ماتَت أمُّ النبيِّ وهو ابن ستٍّوَأبوه وبيتهُ الأحشاءُ
١٨٩
ثمَّ أَحياهُما القديرُ فحازاشرفَ الدين حبّذا الإحياءُ
١٩٠
وَهُما ناجيانِ من غير شكٍّفَترةٌ أو حياةٌ أو حنفاءُ
١٩١
رضيَ اللَّه عنهُما وكرام النناس منّا ولتسخطِ اللؤماءُ
١٩٢
لَيسَ يرتابُ في نَجاتهما إللا رَقيعٌ في الدين أو رقعاءُ
١٩٣
كيفَ تُرجى النجاةُ للناس ممّنما أتى والديه منه النجاءُ
١٩٤
كَم أَتانا بأمرِ بِرٍّ ونهيٍعَن عقوقٍ وهو الفتى المئتاءُ
١٩٥
وَمحالٌ تكليفهُ الناس خيراًهوَ منهُ حاشا وحاشا براءُ
١٩٦
أَيَرون الدعاءَ ما كان منهُلَهُما أو دعا وخاب الدعاءُ
١٩٧
بَل دَعا اللَّه واِستجاب له اللَهُ فحيّا تلكَ القبور الحياءُ
١٩٨
خصّهُ اللَّه بالنبوّة قدماًوَسِوى نورهِ الكريم فناءُ
١٩٩
كلُّ خلقِ الرحمنِ أمّتهُ الناسُ رَعايا والأنبيا وزراءُ
٢٠٠
هوَ سُلطانهم وكلٌّ أميرٌغيرُ بدعٍ أن تسبق الأمراءُ
٢٠١
بَشَّروا أَحسنوا البشائرَ لكنجاءَ قومٌ من بعدهم فأساؤوا
٢٠٢
بعضُهم صرّح الكلامَ كعيسىوَكلامُ الكليم فيه اِكتفاءُ
٢٠٣
وَبسفرِ الزبورِ أقوى دليلٍوَأشاعَ البُشرى به شعياءُ
٢٠٤
وَأَتت عَن سواهم كلّ بشرىعطّر الكونَ من شَذاها الذكاءُ
٢٠٥
أَظهَروه وبيّنوهُ ولكنكَتمتهُ معاشرٌ سخفاءُ
٢٠٦
سَتروا الحقّ حرّفوا اللفظَ والمعنى وَكم ذا بدت لهم عوراءُ
٢٠٧
جَعلوه ما بينَهم أيّ سرٍّوإِلى الحشرِ ما له إفشاءُ
٢٠٨
وَبرغمٍ مِنهم فشا وبأهل العلمِ مِن قَومنا لهم إبداءُ
٢٠٩
وَبِكلِّ الأعصارِ أظهره اللَه بِقومٍ منهم هم النبهاءُ
٢١٠
نِعمَ بحرُ العلومِ منهم بَحيراًوَنصيرُ الإيمانِ نسطوراءُ
٢١١
نعمَ حَبرٌ قد أسلمَ اِبن سلامٍحينَ جاءَت ببهتهِ السفهاءُ
٢١٢
وَلَنِعم الحبرُ الكريم مخيريقٌ شهيدُ المعارك المعطاءُ
٢١٣
وَعنِ الجنِّ كم بشائر للإنسِ رَواها الكهّان والعلماءُ
٢١٤
وَبشهبٍ حمراء أشرقتِ الغبراءُ لمّا رمتهمُ الخضراءُ
٢١٥
وَبإلهامِ يقظةٍ ومنامٍدَرتِ الأرضُ ما درته السماءُ
٢١٦
قبلهُ عمّتِ البرايا جَهالاتٌ وضلّ المَرؤوسُ والرؤساءُ
٢١٧
لا حرامٌ ولا حلالٌ ولا دينٌ صحيحٌ ولا هدىً واِهتداءُ
٢١٨
كانَ في الناسِ ملّتان وكلٌّمِنهُما مثل أختها عوجاءُ
٢١٩
أَهلُ أصنامِهم وأهل كتابٍشَيخُهم في دروسهِ الغوّاءُ
٢٢٠
بَدّلوهُ وحرّفوه وزادوافيهِ ما شاء من ضلالٍ وشاؤوا
٢٢١
فَهُم يَخبطونَ فيه وهل تبصرُ رُشداً بخبطها العشواءُ
٢٢٢
بَينَما الكفرُ هكذا أحرقَ الخلقَ لظاهُ واِشتدّت الظلماءُ
٢٢٣
وَاِشتَكت كعبةُ الإله أذاهموَاِستَغاثَت مِن شركهم إيلياءُ
٢٢٤
أَطلعَ اللَّه شمسَ أحمدَ في الأرضِ فَعمّت أقطارها الأضواءُ
٢٢٥
قَد أَتى المُصطفى نبيّاً رسولاًطِبقَ ما بشّرت به الأنبياءُ
٢٢٦
لِجميعِ الأنامِ أرسله اللَهُ خِتاماً للرسل وهو اِبتداءُ
٢٢٧
أَطلعَ اللَّهُ شمسه فاِستنارَتقبلَ كلِّ الأماكنِ البطحاءُ
٢٢٨
مَلأ العالمينَ نوراً ولولانورهُ لاِستحالَ فيها الضياءُ
٢٢٩
وَقلوبُ العتاةِ فيها عيونٌطَمَستها مِن شركهم أقذاءُ
٢٣٠
إِنّما هَذه القلوبُ مرايافَوقَها مِن ظلالٍ لكلِّ مرأى مراءُ
٢٣١
كلَّما جاءَهم بآيةِ صدقٍكَذّبوه فيها وبالإفك جاؤوا
٢٣٢
جاءَهم هادِياً بأفصحِ قولٍعَجزت عن أقلّهِ الفصحاءُ
٢٣٣
طالَ تَقريعُهم بهِ والتحدّيأَينَ أينَ المصاقعُ البلغاءُ
٢٣٤
وَهمُ القومُ أفصحُ الناس طبعاًشُعراءٌ بينَ الورى خطباءُ
٢٣٥
عَدَلوا عنهُ للشتائمِ والحربِ اِفتراقٌ جوابهم واِفتراءُ
٢٣٦
أَتُراهم لو اِستطاعوا نَظيراًراقَهم عنهُ أن تراق دماءُ
٢٣٧
فيهِ إعجازُهم وفيه هداهُمفَهو سُقمٌ لهم وفيه شفاءُ
٢٣٨
فيهِ إِخبارُهم وفيهِ هُداهمفَهو سُقمٌ لهم وفيه شفاءُ
٢٣٩
فيهِ إخبارُهم بِما كان في الدهرِ وَيأتي تساوَتِ الآناءُ
٢٤٠
وَالنبيُّ الأمّيُّ قد علموهُما لهُ في كمالِه قرناءُ
٢٤١
أَصدقُ الناسِ لهجةً ما أتاهقطّ من قومه بكذبٍ هجاءُ
٢٤٢
لقّبوهُ الأمينَ من قبل هذاوقليلٌ بين الورى الأمناءُ
٢٤٣
لا كِتابٌ ولا حسابٌ ولا غربَةَ طالت ولا له اِستخفاءُ
٢٤٤
بِكتابٍ منَ المليكِ أَتاهمكلُّ لفظٍ بصدقه طغراءُ
٢٤٥
حجّةُ اللَّهِ فوقَ كلّ البرايافيهِ عن كلّ حجّةٍ إغناءُ
٢٤٦
كلُّ علمٍ في العالمين فمنهُعنهُ فيه لهُ عليهِ اِرتقاءُ
٢٤٧
غَلبَ الكلّ بالبراهينِ لكنبَعضُهم غالبٌ عليه الشقاءُ
٢٤٨
حارَبَ العُرب وَالأعاجمَ منهبِسلاحٍ له السلاح فداءُ
٢٤٩
كلُّ حرفٍ سيفٌ ورمحٌ وسهمٌوَمِجنٌّ ونثرةٌ حصداءُ
٢٥٠
لَيسَ يهدي القرآنُ مِنهم قلوباًما أَتاها مِن ربّها الإهتداءُ
٢٥١
لا يُطيقُ الإفصاحَ بالحقِّ عبدٌروحهُ مِن ضلالهِ خرساءُ
٢٥٢
إِنّ قُرآنه الكريم لكلّ الكتبِ مِن فيضِ فضله اِستجداءُ
٢٥٣
كلُّ فردٍ قَد حازَ أقسام فضلٍدونَ فشلٍ وقد يكون وطاءُ
٢٥٤
جمعَ الكلَّ وحدهُ فلديهِلِجميعِ الفضائل اِستيفاءُ
٢٥٥
زادَ عَنها أَضعافها فهو فردٌضِمنهُ العالمون والعلماءُ
٢٥٦
وَاِنقَضت مُعجزات كلِّ نبيٍّباِنقِضاه وما لِهذا اِنقضاءُ
٢٥٧
واِهتَدى سادةٌ فصارَ لهم بالسسبقِ وَالصدقِ رتبةٌ علياءُ
٢٥٨
سَبَقتهم خديجةٌ وأبو بكرٍ عليٌّ زيدٌ بلالٌ وِلاءُ
٢٥٩
وَتَلاهم قومٌ كرامٌ كَذي النورَين عُثمان سادةٌ نبلاءُ
٢٦٠
عامرٌ طلحة الزبير وسعدٌواِبنُ عوفٍ مع صاحب الغارِ جاؤوا
٢٦١
وَسَعيدٌ عُبيدةٌ حمزة المرغمُ أنفَ الضلال منه اِهتداءُ
٢٦٢
أَسدُ اللَّهِ والرسول الّذي دانَت لهُ بِالسيادة الشهداءُ
٢٦٣
وَالإمامُ الفاروقُ بعدُ منَ المختارِ في حقّة اِستجيب الدعاءُ
٢٦٤
كانَ إِسلامهُ عَلى الشركِ خفضاًوَبهِ صارَ للهدى اِستعلاءُ
٢٦٥
عُمَرُ القرمُ ذو الفتوح الّذي عزرَ بهِ الدين حينَ عزّ العزاءُ
٢٦٦
وَنِساءٌ أمّ الجميلِ وأمّ الفضل أمٌّ لأيمنٍ أسماءُ
٢٦٧
وَسِواهُم من سادةٍ وعبيدٍسابقَتهم حرائرٌ وإماءُ
٢٦٨
ثمّ لمّا تَظاهروا لقريشٍحينَ زالَ الخفاء زاد الجفاءُ
٢٦٩
نوَّعوا فيهمُ العذابَ وكانتمِن لَظاهم بالأبطح الرمضاءُ
٢٧٠
لَهفَ قَلبي على بلالٍ فقد صُببَ عليهِ وفاض عنه البلاءُ
٢٧١
لَهف قلبي على الوليِّ أَبي اليقظان إذا آل ياسرٍ أسراءُ
٢٧٢
لهفَ قَلبي على الجميعِ وما ينفعُ لَهفي وما يفيد البكاءُ
٢٧٣
رَحمةُ اللَّه صاحَبَت خير صحبٍحينَ عزّت في مكّة الرحماءُ
٢٧٤
أَحسنَ اللَّه صَبرهم فاِستلذّوابِالبَلايا وخفّت اللأواءُ
٢٧٥
وَلهَذا تحمّلوا ما الجبال الششمُّ عَن حملِ بعضه ضعفاءُ
٢٧٦
هاجَروا للحُبوش خوفاً على الدينِ فَهُم مثل دينهم غرباءُ
٢٧٧
وَالنبيّ الأمّيُّ كالليثِ يُردي الششركَ منهُ تقدّمٌ واِجتراءُ
٢٧٨
لَم تَرُعه الأهوالُ في نشر دينٍهوَ وَحيٌ وما به أهواءُ
٢٧٩
كَم أساؤوهُ كَي يكفَّ فما كففتهُ عَن أمرِ ربّه الأسواءُ
٢٨٠
وَاِستَوى منهمُ لديه جفاءٌوَوفاءٌ والضرّ والسرّاءُ
٢٨١
ربّ يومٍ أتاهُ عقبةُ أشقى القوم يَسعى وفي يديه سلاءُ
٢٨٢
بِخبيثٍ أتى خبيثٌ وهل يأتي بِغير الخبائثِ الخبثاءُ
٢٨٣
قَد رماهُ حينَ السجودِ عليهوَاِنثنى منه تضحكُ الأشقياءُ
٢٨٤
فَأطالَ السجودَ حتّى أتتهُفَأزالتهُ بنته الزهراءُ
٢٨٥
ليتَ شِعري إِذ ذاكَ ما منع الأرضَ منَ الخسف أو تخرّ السماءُ
٢٨٦
قَومُ نوحٍ لم يَفعلوا مثل هذاوَلَقد أغرقَ البريّة ماءُ
٢٨٧
غيرَ أنّ الغَريمَ كانَ كريماًوَحليماً فأُخّرَ الإقتضاءُ
٢٨٨
راحَ شمسُ الوجودِ يَدعو عليهموببدرٍ قد اِستُجيب الدعاءُ
٢٨٩
صُرِعوا كلّهم هناكَ ومنهمفي قليبٍ قد أُلقيت أشلاءُ
٢٩٠
كلَّفوهُ بشقِّه القمر الزاهرَ ليلاً تكليفَ ما لا يشاءُ
٢٩١
فَدعا فاِستبانَ شقّين في الحال ِوبينَ الشقّين بان حراءُ
٢٩٢
فاِستَرابوا بأنّه السحرُ حتّىجاءَ مِن كلّ واردٍ أنباءُ
٢٩٣
أَخبَروهم بصدقهِ فاِستَمرّواوَالعَمى لا تفيدهُ الأضواءُ
٢٩٤
هالَهم أمرهُ فَخافوا وما همبعدَ حينٍ من فتكه أمناءُ
٢٩٥
عرَضوا أن يكونَ فيهم مليكاًوَإِليه الأموالُ والآراءُ
٢٩٦
ثمَّ يَدنو ولا يسفِّه أحلاماً فما هم بزعمهم سفهاءُ
٢٩٧
فَأبى مُلكَهم ولَو لهوى النفسِ دَعاهم لما تأتّى الإباءُ
٢٩٨
ثمّ ناداهُم فقالَ وهل يسمِعُ أهلَ القبور منه النداءُ
٢٩٩
لَو وَضَعتم بدرَ السما في شماليوَبِيُمنايَ كانَ منكم ذكاءُ
٣٠٠
ما تَركتُ الدعاءَ للّه حتّىيحكمُ اللَّه بينَنا ما يشاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف النبهاني

ارتبط اسمه بقرية إجزم في شمال فلسطين، حيث وُلد ونشأ، ثم انتقل إلى الأزهر ليتابع تحصيله. جمع بين القضاء والتصنيف والشعر، فتولّى مناصب قضائية عدة آخرها رئاسة محكمة الحقوق في بيروت، وأقام بها سنوات. غلب على نتاجه الاشتغال بالمدائح النبوية تأليفًا ونقلًا وإنشاءً، وله مؤلفات متنوعة في الحديث والفضائل.

قصائد أخرى لـيوسف النبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة