الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على مُهْجةِ المَعْمودِ والعاشقِ المُضْنَى

العصاميالعصر العثماني · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
على مُهْجةِ المَعْمودِ والعاشقِ المُضْنَىأعِدْ نَظْرةً تَشْفِيه يا مَن له الحُسْنَى
٢
بدا قَدُّكَ الميَّاسُ في حُلَلِ الْبَهافألْبَسنِي جِلْبابَ سُقْمِيَ والحُزْنَا
٣
أجِيءُ إلى الأعْتابِ في غَسَقِ الدُّجَىوما خِلْتُه ألاّ يزيدَ بيَ الوَهْنَا
٤
لواءُ وَلائي تحت قَبْضِ يَمينِهوإن كان عن رِقِّي بغيرِي قد اسْتغْنَى
٥
وَدِدْتُ لخدِّي تحت نَعْليْه مَوْطِئاًفيا ليْته يَرْضَى وَضعتُ له الجَفْنَا
٦
أيُشبه غُصْنُ الْبانِ لين انْعطافِهفلا الصَّعدةُ السمراءُ تحْكِي ولا الغُصْنَا
٧
به في فؤادِ الصَّبِّ سُقْمٌ مُبَرِّحٌفللهِ سُقمٌ ما ألّذ وما أهْنَا
٨
نَحيفُ قَوامٍ لا من السُّقْمِ رِقّةًبها صِرْتُ رِقّاً بالنُحُولِ له قِنَّا
٩
حريقُ فؤادي لا يزال مُؤجَّجاًومَدْمَعُ جَفْنِي وابِلُ السَّحِّ لم يفْنَا
١٠
سَماحُ مُحَيَّاه دليلٌ على السَّخَافما بالُه بالوصلِ عن عَبْدِه ضَنَّا
١١
نَبِيُّ جمالٍ مُعْجِزٌ بجمالِهومُعْجِزُ لَحْظَيْه عن الكلِّ قد أغْنَى
١٢
إليه إشاراتُ المحِبِّين حيثماتولّى وكلٌّ في هَواه به مُضْنَى
١٣
به كلُّ أوصافِ الجمالِ تجمَّعتْفمِن أجْلِه في الحبِّ صرتُ له رَهْنَا
١٤
نَفَى وَسَنِي عنِّي وذَوَّبَ مُهْجتِيوحَنَّ فؤادي للوِصالِ وما حَنَّا
١٥
عُبَيْدٌ له لا أبْتغِي العِتْقَ دائماًفيا ليْته يَرضَى حُلولِيَ في المَغْنَى
١٦
له في حَشايَ منزلٌ ومَودَّةٌمُشيَّدةُ الأركانِ مُحْكمةُ المبْنَى
١٧
يَهيمُ به عقلي فسِرِّي تهتُّكِيورُشْدِي ضَلالي في هواه ولا مَنَّا
١٨
أبُثُّ له شوقي فيَلْوِي وينْثنِيبِتِيهِ تَثَنٍ يُخْجِلُ الذّابِلَ اللّدْنَا
١٩
لماذا تُطيلُ الصَّدَّ يا غايةَ المُنَىومُغْرَمُك الوَلْهانُ أفْنيْتَه حُزْنَا
٢٠
نَهتْنِيَ عُذّالِي وبي يتمَسْخَرُوايقولون يا وَلْهانُ رْعَ لنا الظّعْنَا
٢١
زمانُك يا مجنون ضاع بحُبِّهولم تر أهل العشق مثلَك قد جُنَّا
٢٢
يُصدُّ ويجْنِي في فِراقِك دائماًفقلتُ فعندي ذاك أطيبُ ما يُجْنَى
٢٣
لى كم جفَا حتى متى تَرْض باللِّقاوتُطْفِي لَهِيباً لاعِجاً مُهْجةَ المُضْنى
٢٤
هنِيئاً لقلب مات فيك مَحبَّةًبما يُرْضِي الرحمن والِنْس والجِنَّا
٢٥
وما عَشْقتِي فيه قَبيِحاً ولا خَناًولكنّها للّهِ خالصةُ المعنَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العصامي

المكي الذي لازم المسجد الحرام مدرّسًا فيه زمنًا، فصار اسمه مقرونًا بالحرم وأهله. جمع بين التأليف التاريخي والشعر، فكتب تاريخًا موسّعًا في أخبار الأوائل والخلفاء والملوك، ومدح الشريف بركات أمير مكة بقصائده. وصفه محمد خليل المرادي بالفضل والتبحر في العلوم، وبأن له إنشاءً لطيفًا وشعرًا تامًّا، وقال محمد الشوكاني إن تاريخه المشهور في مجلدين ضخمين.

قصائد أخرى لـالعصامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة