الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقَى معهداً بين الأثيلِ وناجمِ

العصاميالعصر العثماني · ٧ قصيدة
٤ قراءة
١
سقَى معهداً بين الأثيلِ وناجمِسحوح العهاد الغادياتِ السواجِمِ
٢
دريساً عفَتهُ الهوجُ مذ بَرِحَ النوَىبأهليه تكسوهُ سمال السمائم
٣
نظزتُ إلى أطلالِهِن ونؤيهامثلمة في جنبِ سُقعٍ جواثمِ
٤
كأن الأثافي السودَ كبدي قطعنَهاظُبى البَين أثلاثاً كتقسيمِ قاسمِ
٥
فدرت بمرآها شئون مدامِعِيوظَلتُ وإياها كَبَوِّ ورائمِ
٦
كأن لم تكن للغيد مأوىً ولم تقمعلى دوحِهِ ألحانُ وُرقِ الحمائمِ
٧
بلَى قد عهدناه كذاكَ فصوّحَتنضارتَهُ طوحُ الزمان المتاخِمِ
٨
معاهدُ لمياءُ البديدِ تجرُّ فيثراها ذيولاً عاطراتِ النسائم
٩
تميلُ كما مالت غصونُ رياضهابنشآتِ خمرات الصبا لا المآثِمِ
١٠
على غُرةٍ كالشمسِ من تحتِ طُرةٍتزينُ الضيا منها بأسوَدَ فاحمِ
١١
ومُقلة أدماء الجَوازي مطفلأريعَتْ بقنَّاسٍ من انمار ساغمِ
١٢
جرى فوقها قوسٌ من النونِ موترنبال رنا رِيشَت بأهدابِ رائِمِ
١٣
لها سلكُ درٍ قفل فيروزج الوشام دارَ به في نصفِ درةِ خاتمِ
١٤
به الشهدُ ممزوجاً بصهباءَ خامرَتمع الصبْحِ مسكاً مستطابَ المناسمِ
١٥
ومهضوم كَشح مخمص الغور رقةًبعقد بريم فيه حُلت برائمي
١٦
لها الجِسمُ لما حله صَخْرُ قلبهاكذاك أتانُ الضحْلِ أقسى الصلادمِ
١٧
براها إلهُ العرشِ عُقلةَ عاقلِوفتنةَ نسِّيك وزلة عالمِ
١٨
إذا وعَدَت ألوَتْ وإِن أوعَدت وفَتوكم أشمتَت إذ خفت إشمات لائمِ
١٩
شهرتُ بحبيها فصرتُ كأننيكبيتِ قريضِ من مديحِ ابن هاشمِ
٢٠
سعيدُ بنُ سعدٍ إبن زيدِ بنِ محسنٍخلاصة خيرِ الخيرِ من وُلْدِ آدمِ
٢١
شريفٌ له من قبضةِ النورِ جوهرٌتكون شخصاً من عليٍّ وفاطمِ
٢٢
مليكُ بلادِ الله وابنُ ملوكهاوحامي حماها قَبل نوطِ التمائم
٢٣
له منطق ماء النهَى منه صيَّبورأي مصيب في عظيمِ العظائم
٢٤
أعز حمى مَن لاذَ منه بذمةٍومَنْ قربته منه أدنى الملازمِ
٢٥
محاسنُ ساداتٍ مضوا فيه جمِّعَتْكجمعِ الغديرِ القطرَ غب الغمائم
٢٦
فمن خلقه لم تلق أحسنَ مظهراًسوَى مضمرٍ من خُلْقِهِ والعزائمِ
٢٧
بنت في مراقي الغر آباؤُهُ العلاله بَيْتَ مجدٍ في رفيع الدعائم
٢٨
فلم يرضَ حتى شادَ مثلهم ومَنيشابِهْ أباه في العلا غَيْرُ ظالمِ
٢٩
فهنيتَ ملكاً لم تزل يا سعيدهمساعد سعدٍ في جميعِ المآزمِ
٣٠
رزئت عظيماً إذ حبيتَ عظيمةكذلكَ حالُ الدهرِ بين العوالمِ
٣١
دهانا ببؤس لا يقاومُها الأسَىتقارنُ نُعْمَى ما لها من مقاومِ
٣٢
زوي زيد الأمجاد لا فُض جمعُكُموعنكُمْ نبا بابُ الزمانِ المغاشمِ
٣٣
لكُم أنفسٌ ملكيةٌ تحتَ نبضهاقلوبُ أسودٍ في شخوصِ أوادمِ
٣٤
إذا سيد منكم خلا قامَ سيدٌنهوض بأعباءِ العلا والمكارمِ
٣٥
عليكَ كَشَفنا وجْهَ عذراءَ لو عَدَتعلاكَ لصينَت عن مُلاَمسِ لائمِ
٣٦
من الخفراتِ اللائي كنْتَ عظلتَهاوآليْتَ أقساماً بحنْث ملازمِ
٣٧
ولكنْ لودٍّ من أبيكَ اعتقدتهُومن قَبل من زيد جرى بالمراحمِ
٣٨
لذاكَ رأيتَ الخيرَ تكفيرَ حِنْثهاوأَن تمادى التركِ إحدى الجرائمِ
٣٩
وما مَطْلَبي فيها الإجازَةُ إنماقبولُكَها والله أقصَى عزائمي
٤٠
بقيتَ ولا أبقى الردى لكَ حاسداًفسعدُكَ في حالاتِهِ جِدُّ قائم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العصامي

المكي الذي لازم المسجد الحرام مدرّسًا فيه زمنًا، فصار اسمه مقرونًا بالحرم وأهله. جمع بين التأليف التاريخي والشعر، فكتب تاريخًا موسّعًا في أخبار الأوائل والخلفاء والملوك، ومدح الشريف بركات أمير مكة بقصائده. وصفه محمد خليل المرادي بالفضل والتبحر في العلوم، وبأن له إنشاءً لطيفًا وشعرًا تامًّا، وقال محمد الشوكاني إن تاريخه المشهور في مجلدين ضخمين.

قصائد أخرى لـالعصامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة