الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قضى لهُ العرشِ ربُّ السما

العصاميالعصر العثماني · ٧ قصيدة
٤ قراءة
١
قضى إلهُ العرشِ ربُّ السماأنَّكَ والي الفرش صَوَّانُها
٢
وأنْكَ مِنْ بعدِ خراب بهاحساً ومعنىً أنتَ عُمْرانها
٣
قالَ حجايَ وهو في طفحةِ السُكْرِ منَ الأفراحِ نشوانُها
٤
يجيدُ فيه ضبطُ تاريخِهِأتَى إلى مكة سلطانُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العصامي

المكي الذي لازم المسجد الحرام مدرّسًا فيه زمنًا، فصار اسمه مقرونًا بالحرم وأهله. جمع بين التأليف التاريخي والشعر، فكتب تاريخًا موسّعًا في أخبار الأوائل والخلفاء والملوك، ومدح الشريف بركات أمير مكة بقصائده. وصفه محمد خليل المرادي بالفضل والتبحر في العلوم، وبأن له إنشاءً لطيفًا وشعرًا تامًّا، وقال محمد الشوكاني إن تاريخه المشهور في مجلدين ضخمين.

قصائد أخرى لـالعصامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة