الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرت نسمة منكم تهب بقبالِ

العصاميالعصر العثماني · ٧ قصيدة
٤ قراءة
١
سرت نسمة منكم تهب بإقبالِشذا من شميمِ الرندِ والشيح والحالِ
٢
تحدث عن برقاء منجد فالقُصَىمن الدوحِ فالعرجينِ فالوشمِ فالخالِ
٣
مسارحُ آرام ملاعِبُ صِبيَةٍمطارد فرسان معاطنُ أجمال
٤
مواردها عد وعشبُ رياضهاأثيثٌ سقاه الجودُ من فرغِهِ الدالِي
٥
عفَت غيرَ رشسِ خافتِ الظلِّ قالصٍومثلومِ نُؤىِ تحت أنضاءِ أطلالِ
٦
سُفْع أثافٍ كالحماحِمِ جُثموأَشعَث مشجوج القفا ناخِر بالي
٧
ثلاث تشكَى أربعاً تنتهبنهاوَحيا وتكسوهُن مغبر أسمالِ
٨
خلَت دمنتاها عن سوَى أرقطِ المِطاوجَيئَلَ خمعاء وشَيهَم عَسالِ
٩
سقاها من الوسميّ صائبُ نوئهبمرتجسٍ داني النشاصَيْنِ مسبالِ
١٠
ولا برحَت عيني يسحُّ وَليُّهابدَمعٍ على تلكَ المناهِلِ مُنهالِ
١١
منازلُ بيضاء العوارضِ أرهفتمعاطفها واستبدِعَت حسنَ أجدالِ
١٢
تبدت مع الأترابِ تُرجعُ لحظَهاتَخاوُصَ أدماءِ السوالِفِ مطفالِ
١٣
وبينَ الوشاحِ الملتوي غصن بانةٍوثنى الإزار المرتوي حقفه العالِي
١٤
وتحتَ اللثامِ الجون درٌّ لثاتُهُأسفت بمرموقٍ سقى صرف جريالِ
١٥
أسالَت على الخدِّ الأسيلِ مدامعاًتعاتبني سراً بها عتبَ إدلالِ
١٦
وقد قربَت يمنَى يديها بضمهاإلى صدرها الخالي فزادَ بها حالي
١٧
وعضت بدر الثغرِ فِضَّة معصملها كادَ يثنيه السوارُ عَلَى بالي
١٨
وما أنسَ لا أنسى الهوَى ومعاهداًتذكرنيها فِكرتي عَصرَها الخالي
١٩
فمالي ووَصل الغانياتِ وإنمامصايِدُها بَين الشبيبةِ والمالِ
٢٠
تنعمتُ في ليلِ الشبابِ فراعَنِيطلوعُ صباحِ الشيبِ من غَير إمهالِ
٢١
وما كانَ إلا وصلُهُ فجفاؤُهُوما كانَ إقبالٌ له غَيْر إجفالِ
٢٢
تملصَ مني ثم مَرَّ فلو يشاشريفُ الصفا والركْنِ عَوَّدَ في الحالي
٢٣
أبا غالِب سلطانَ مكةَ أحمد بن غالِبَ راعيها الحفى الدايل الدالي
٢٤
تسنى ذُرَى العلياءِ قدماً وتالياًإلى أن تلا من ملكها السنَد العالي
٢٥
فَسارَ عَلَى عرضِ الفلاةِ مراوحاًفمن سرجِ منقالٍ إلى كورِ مرقال
٢٦
ووالَتهُ من أبنا أبِيهِ عصائبٌذوو نجداتِ صادقو الفِعلِ والقالِ
٢٧
مساعيرُ حَربِ لا يرجى طعينُهُممساميعُ للداعِي مساميحُ بالنالِ
٢٨
ميامينُ بَسامُونَ في السلمِ والوغَىجحاجحةٌ قُحُّ هُمُ خيرة الآلِ
٢٩
حمى الضيم إن ياطا مواطئ خَيْلهممن الأرضِ فاستوبى لهم قالَةَ القالِ
٣٠
فما خِيطَتِ الأجفانُ منهم عَلَى القذاولم يشربوا الترنيقَ من وِردِ أوشالِ
٣١
ولم يبرحُوا في ثَبْتِ طَولٍ ومنعةٍبأمرأ عيشٍ في محل وترحالِ
٣٢
فأولاه ملك الرومِ مُلكَ جدودِهِوَقمصَّهُ للعز أَشْرَف سربالِ
٣٣
فصابَ به المغزَى كما وضَعَ الهناعلى النقْبِ من جربائة الهانئ الطالي
٣٤
فعبر عَن أسمائِهِ كُل منبرٍوأفصَحَ عن آلائِهِ كُل ذي قال
٣٥
ليهنكَ بل يهنى الخلافَةَ أنهاأَوَت منك للبر الرضى الحائط الكالي
٣٦
فلا نعمة إلا وأنتَ وليُّهاومَكرُمَة إلا وأنتَ لها والي
٣٧
فلله حمدٌ يملأُ اللوحَ دائموشكرٌ له في بَدْءِ نعماه والتالي
٣٨
أحبكُم حُبين حب فريضةٍبه ألزمَ الله الورَى أمرَهُ العالي
٣٩
وحب صفات أنتَ مفردُ جمعهاغدوْتُ بها فى حُبك المفرِطَ الغالي
٤٠
إليك مِنَ الودِّ الصريحِ خَدِيمةًلها في مثاني الطرْسِ مِشْيَةُ مختال
٤١
جواهرُ أصدافٍ من الفكْرِ نضدتْفما خانها سلك ولا ريب إغلالِ
٤٢
مخدَّرة حَرمتُ رفعَ نقابهففكرت واستصْوَبْتُ بالمدح إحلالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العصامي

المكي الذي لازم المسجد الحرام مدرّسًا فيه زمنًا، فصار اسمه مقرونًا بالحرم وأهله. جمع بين التأليف التاريخي والشعر، فكتب تاريخًا موسّعًا في أخبار الأوائل والخلفاء والملوك، ومدح الشريف بركات أمير مكة بقصائده. وصفه محمد خليل المرادي بالفضل والتبحر في العلوم، وبأن له إنشاءً لطيفًا وشعرًا تامًّا، وقال محمد الشوكاني إن تاريخه المشهور في مجلدين ضخمين.

قصائد أخرى لـالعصامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة