١
أمالَ عِطْفاً وطُلاه لَواهْوأخْفَق الحسنُ عليه لِوَاهْ
٢
عِطْفٌ حكى الصَّعْدةَ في صَدْعِهاوالغُصن المائسُ يحْكي انْثِنَاهْ
٣
يتْلوه لَحْظٌ نافِثٌ تالياًسِحْراً فيا وَيْلاه ممَّا تَلاَهْ
٤
في كلِّ يومٍ منه لي آيةلو أنّها للطّوْدِ حصَباً تَرَاهْ
٥
وكم به كلّمني إذْ مضَىفمذُ دَعاه القلبُ وَافَى وجَاهْ
٦
فدَيْتُها من لَحْظةٍ لي بهامن المَنايا وشَهِيّ الحيَاهْ
٧
لا صبرُ لي عنها ولا طاقةٌعندي لها والأمرُ فيه اشْتِباهْ
٨
من حَسِبها عَقْربَ صُدْغٍ بهاقلبيَ مَلْدُوعٌ وما مِن رُقَاهْ
٩
دبَّتْ له دَبَّ لذيذِ الكرَىفي مُقْلَةٍ أوْدَى بها الانْتباهْ
١٠
ثم تحرَّتْ في سُوَيْداه أنتشُوكَه وَيْلاه وا ويْلتَاه
١١
بدرٌ ثنانِي حبُّه فاغْتدَىفكرِي بنَانِي دَيْدَناً في ثَناهْ
١٢
ظَبْيٌ وعنه لم يزلْ ناهِياًكلُّ جَهُولٍ عارِياً عن نُهاهْ
١٣
في ثَغْرِه العَذْبِ وسِلْكِ الجُمَانِ الرَّطْبِ فانْظُر للحُلَى في حُلاَهْ
١٤
وفي شِفاهُ اللُّعْسِ خمرٌ حَلاَلكنَّ لَحْظَيْه هما حَرَّمَاهْ
١٥
بمنطقٍ ذِي غُنَّةٍ خِلْتُهاصَلِيلَ عَضْبٍ في حَشايَ فَرَاهْ
١٦
لجِيدِهِ جُدْتُ برُوحِي وبالْآباءِ والبيْتِ وما قد حَواهْ
١٧
فتَاه بالحُسْنِ وما ضَرَّهلو أنَّ بالحُسْنِ يُواتِي فَتَاهْ
١٨
لا غَرْوَ أن تَاه على مَن لهليلاً صَباحاً بالشّجَى أنَّتَاهْ
١٩
لِمْ يا خليليَّ تلُوما لِمَالُمَا جَهُولاً عاذَلِي عن لَماهْ
٢٠
كم ليلةٍ أمسيْتُ ذا جَذْوةٍتسوءُ ظَني لا عِجِي لا عَجَاهْ
٢١
وسيِّدي عَنِّىَ لاَهٍ ولمأُحِرْ سَداداً والحِجا فيه لاَهْ
٢٢
آهِ لقلبي آهِ آهاً لهآهِ لقلبي آهِ آهاً وآهْ
٢٣
ذا لُؤلُؤِي ثغْرِه جِسْمُهولُؤْلُؤِيُّ الثَّوْبِ قلبي لَواهْ
٢٤
يا رَشَأً بالكُمِّ عنِّي أرَاهْيسترُ لَحْظاً فاتِكاً بالكُمَاهْ
٢٥
أفْدِيكَ من خَجْلانَ لا عنك ليمُسْتَبْدَلٌ لا والعَلِي في عُلاهْ
٢٦
صَبْراً لهجْري إن به تَرْضَ لييوماً فيوماً ثم مَاهاً فمَاهْ
٢٧
وهكذا يقْضِي زَمانِي بهلا حولَ لي ما شاءَ ربِّي قضَاهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.