١
يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَموكاشِفاً عنه بالأَنوار للظُّلَمِ
٢
وعالِماً بخفيّات الأُمور غداللناس أَشْهَرَ من نارٍ على عَلَم
٣
شَهدْتُ أَنَّك فَرْدٌ واحِدٌ نَطَقَتْبفْضَلِهِ سُوَرُ القرآن عن أَمَم
٤
وَجَّهْتُ وَجْهيَ في سِرّي وفي عَلَنيإِليك إِذْ أَنت مَعْنى البيت والحَرمِ
٥
وصاحِبُ النًّفْخَةِ الكبرى التي أَمِنَتْنَفْسُ الولِّي بها من زَلَّةِ القَدَمِ
٦
هذا وأُقْسِمُ بالمنصور مالِكناأبي علىٍّ وهذا غاية القَسَمِ
٧
لولا مخافة قومٍ لا عقول لهمفيما أَقْول وما أُبْدي من الحِكَمِ
٨
لَقُلْتُ فيك مَقالا لو أَبوح بهكي يسمعوه لقالوا عابِد الصَّنَمِ
٩
ولا سْتَحَلَّ رجالٌ منهمُ سَفَهاًقَتْلى ضلالةَ آراءٍ وسَفْكَ دمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.