الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍلقد صَدَّقَتني في المواعيد هاشِمُ
٢
ولَبًّتْ نِدائي شَيْبُها وشَبابُهاوَفاءً بما كانت عليه اللوازِمُ
٣
ولم تُولِني السَّمْعَ الأَصَمَّ تَناوماكما يفعل المُسْتَوْسِنُ المُتَناومُ
٤
ولكنَّها سارَتْ بأَرْعَن حَشْوُهُجِيادٌ وأَرْماحٌ وبيضٌ صوارِمُ
٥
وصِيدٌ من الشُّمِّ الأَنوف ضَراغِمٌتَواضَعُ من خَوْفٍ لهنَّ الضراغِمُ
٦
فمن مُبْلِغٌ منِّي مقالةَ ناصِحٍمن الله لم يُشْرَجْ عليهِ الحيازِمُ
٧
وذلك أَنَّ الشُّمَّ من آل هاشِمٍأَتَتْك ببَحْرٍ مَوجُهُ مُتَلاطِمُ
٨
أَغَرَّك إِغضاءُ ابْنِ يحيى على القَذَىمِراراً ولم يفتح لك الطَّرْفَ غانِمُ
٩
وخَلفَ سليمان الغَطارِيف بينهاوكلٌّ لكلٍّ بالمَلاحَةِ قائِمُ
١٠
فسُمْتُهُمُ سَوْمَ الذليل وإنَّهماُسُودُ شَريً عند اللِّقاءِ ضراغِمُ
١١
فلمّا رَأَتْ ما أَنت فيه تَأَلَّيَتْوزالتْ حُقودٌ بينها وسخائِمُ
١٢
وأَلْقَتْ مَقاليِدَ الأُمور بأَسْرِهاإلى مَلِكٍ منها له السَّعْدُ خادِمُ
١٣
فسَارَ بها ماضي العزيمة ماجِدٌتَساوَي المَواضي عنده والعزائِمُ
١٤
على كلّ يَعْبُوبٍ من الخَيْلٍ شازبٍكِرامٍ عليهنًّ الأُباةُ الأَكارمُ
١٥
أَثَرْتَ حَماياها عليك وقد مَضَتْزمانٌ وكلٌّ للحميّة كاتِمُ
١٦
وكُنْتَ كذات الظِّلفِ تَبْعَثُ حَتْفَهامن التُّرْبِ حتَّى حَدَّها منه صارِمُ
١٧
فدُونَك ما أَضْرَمْتَ فَاصْطَلِ حَرَّهُفها هو وَقَّادٌ من الحرب جاحِمُ
١٨
أَمن بعد ما أَلْوَتْ بغانِم قَوْمُهُكما يلبس الخمس البنان قوائِمُ
١٩
تُحاولُ منه اليومَ منه ومنهمُنجاةً وما منهم لك اليومَ عاصِمُ
٢٠
أَتاك أَبو الغارات يَدْلِفُ غاضِباًلأَصْهاره والصِّهْرُ للصِّهْرِ لازِمُ
٢١
فَتَكت ببعضٍ ثمّ شَرَّدْتَ بعضَهموبعضٌ سجينٌ جَلفَ دارك ساحِمُ
٢٢
وخُنتَهُمُ في أَمْرهم وَاغَتصَبْتَهموأَنت لهم في كلّ ذلك ظالِمُ
٢٣
فجاءَ مُفيدا آل فاتِك نُصْرَةًسَقَتْ قَبْرَهُ في جَنْبِ حلّ الغمائِمُ
٢٤
يَفُكُّهُمُ من ضِيقِ أَسْرك ناقِماًبثأْرهمُ والحُرُّ للثأْرِ ناقِمُ
٢٥
ويُلبِسُهم من مُلْكِهم ما لَبِسْتَهُعلى الكلّ منهم فَهْوَ عُرْيان واجِمُ
٢٦
تظلُّ قرير العين فيه مُنَعَّماًوأَبناؤهم تَدْمَي لهنَّ الأَباهِمُ
٢٧
ولم تَرْضَ حتَّى سُمْتَ مُفلِحَ خِطَّةًوأَحمدَ ليست ترتضيها البهائِمُ
٢٨
فعافا لِباسَ الذُّلِّ واسْتَقبَحا الذيفَعَلتَ وكلٌّ منهما لك لائِمُ
٢٩
سَمَتْ بهما عن مَرْتَعِ العار أَنفُسٌدَنَتْ عن معاليها النجومُ العواتِمُ
٣٠
وقد أَجْمَعَتْ من شامِها ويَمانِهاعليك جميعاً عُرْبُها والأَعاجِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة