الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُويُسِّرَ لي من أَمْريَ المُتَعَسِّرُ
٢
وأصبح وَجْهُ الدهر لي مُتَهَلِّلاوقد مَرَّ دَهْرٌ وَهْوَ أَسْفَعُ أَغْبَرُ
٣
وقابَلَني طَلْقَ الجَبِين ولم يكنيراني إِلا وَهْوَ عنِّيَ أَزْوَرُ
٤
أَأَخْشَى زماني ما حَيِيتُ وأَجْتَبيرِضاك وفي ميمون وجهك مُسْفِرُ
٥
وأُنْكِرُ منها طارِقاً لمُلِمَّةٍولي منك راعٍ حافِظٌ ليس يَفْتُرُ
٦
وأُغْضِى جُفوني للعَدُوِّ على القَذَىوسَيْفُك بَتَّارٌ ورُمْحُك أَسْمَرُ
٧
أَمالِكنَا قول المُنِيب تَعَطُّفاًعلينا ولُطْفاً أَنت باللُّطْفِ أَجْدَرُ
٨
ورِفْقاً بنا رِفْقاً فإِنَّ قُلوبَنازُجاجٌ بأًَدنى جَفْوَةٍ تَتَكَسَّرُ
٩
فلَسْنا نرى أنَّ الذي صار هالِكاًعليه سلامُ مُمْسئٌ ثُمَّ مُبْكِرُ
١٠
سِواك أَبٌ حانٍ علينا وكافِلٌوما أَنت صِنْوٌ أَنت عن ذاك أَكْبَرُ
١١
نُجِلُّك إِعْظاماً ونخشاك هَيْبَةًونَرْمِيك حِيناً بالعيون فتَحْسِرُ
١٢
ونُطْرِقُ إِجْلالا لقَدْرِك إِنَّهليَعْظُمُ منَّا في النفوس ويَكْبُرُ
١٣
وقد رَفَعَتْ عنَّا العُداةُ ونَمَّقَتْكلاماً غَدَتْ فيه تُسِرُّ وتَجْهَرُ
١٤
ولا وأَبيهم ما أَصابت ظُنونُهمولكنْ على قُبْحِ السرائِر أَخْبَروا
١٥
وإِنَّك لو جَرَّدْتَني فوق هامِهملَسَرَّك منِّي مَنْظَرٌ ثُمَّ مَخْبَرُ
١٦
وأَقْطَعْتَني منهم رقابَ مَعاشِرٍرَأَوْا أَنَّني فيهم لنُعْماك أَكْفُرُ
١٧
أَنا السيفُ في يُمْناك فَاضْرِبُ به العِدافإِنَّك بي من سائِر الناس أَخْبَرُ
١٨
ودَعْني ومِعْصاةَ الأمور ولَقِّهاغِراري فإِنِّي فيه لا أَتَغَيَّرُ
١٩
ونُطْ بي صعْبَ الأَمر وَارْمِ بمهْجَتيعسيرَ أُمورٍ تَلْقَها تَتَيَسَّرُ
٢٠
وخُضْ بي بِحارَ الموتِ تَلْقَ مُبادراًإِلى كلّ ما تَهْوَى يَحُثُّ ويَجْسُرُ
٢١
وما أَنا إِلا من سخائك قطرةٌأُقِر بهذا في الورى لَسْتُ أُنْكِرُ
٢٢
ولكنْ أَقِيك الهَوْلَ بالنفس طائِعاًوأَنت قريرُ العين تلهو وتَحْبُرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة