١
ألم يلعب بلمتك القتيروجاءكَ عن منيتك النذيرُ
٢
بلا فرع العنانِ عن التصابيوجلدك باردٌ والمخ ريرُ
٣
وأنت بفسحةٍ تضحى وتمسىعلى الإقلاع مطلع قديرُ
٤
فإن الدهرَ أطولهُ قصيرٌوأكثرُ ما ترجيه يسيرُ
٥
ألم يهلك أبو قابوسَ قدماًوأسلمه الخورنقُ والسدير
٦
ولقمان الذي خلدت لديهترف على مواكبه النسورُ
٧
وما أغنى عن الزباء حصنٌعشية حل عفوتها قصير
٨
ولا بقيت على الحدثان عادٌوقد عصفت بعرصتها الدبورُ
٩
وما وقت المصانع ذا رياشوبابٌ دون خندقه وسورُ
١٠
ولا حمت الجحافل ذا خفاشٍولا تلك القبائلَ والمجورُ
١١
ولا الحجاب كان له نصيرٌبرد الموت عنه ولا نكير
١٢
أتاه الموت فارفضوا جميعاًوأسلمه المؤازر والعشير
١٣
وهل في الأرض من ملكٍ كبيرٍعليه من منيته حفير
١٤
كأنك بالمنية قد أناختبحيث أناخ رائدها القتيرُ
١٥
بكف الموت يقدمها جريرُإلى الأرواح يتبعها مريرُ
١٦
ومن كانت مطيته اللياليبه سارت وإن يك لا يسير
١٧
ألم تعلم بأن الدهر غولٌخؤونٌ لا تقاومه الصخور
١٨
تضعضع عن حوادثه الرواسيوتخضع من مهابته القصور
١٩
أبعد ذهاب أصلك ما ترجىوبعد ذهاب فرعك يا غرير
٢٠
أبوك الأصل وابنك فهو قرعٌوقد هشمت عظامهما القبورُ
٢١
اتحسب أن حيا يا غريريدومُ له من الدنيا سرورُ
٢٢
أخا الخمسين هل لك من رجاءفإنك بالبكاء لها جدير
٢٣
رأيتك إن أتاك له رسولٌإجارك عنه حصنٌ أو مجيرُ
٢٤
له رحيا منونٍ منجنونٍعلى الثقلين قطبهما يدورُ
٢٥
هناك تنفس الصعداء حزناًويحضرك التلهف والنذور
٢٦
وفي من قال للرحمن نذرٌعليه فخانه كذبٌ وزورُ
٢٧
طعام أرامل عشر خماصٍيعيهن التسحر والفطور
٢٨
وإن يهوى الصيام فصوم نومٍإلى يومين مر له مريرُ
٢٩
وإن يك قال إن عليه نذراًفصومٌ أو فإطعام يسيرُ
٣٠
إذا هو لم يكن الله نذراًمسمى فالإله له غفورُ
٣١
ويجزى صومُ يومين وإلافيومٌ أو أخو عدمٍ فقيرُ
٣٢
وفي اللهم خمسٌ بعد خمسٍصياماً لا يخالجه فتورُ
٣٣
وفي يا رب يومان ويومٌأجرني إنني بك مستجيرُ
٣٤
كذلك يا إلهي فاعف عنيفأنت الحقُّ حقاً لا تجورُ
٣٥
وفي الإطعام عشرٌ يائساتٌإناثٌ أو بعدتها ذكورُ
٣٦
ومن إلى على سفر بنذرٍفأعجزه التغول والمسيرُ
٣٧
فحنث النذر يلزمه فيعطىمؤونة سيره رجلٌ ضريرُ
٣٨
وبعضٌ قال مثل كراه يعطىذهوباً لا يريم ولا يجور
٣٩
وبعض قال أوفر ذاك يعطىوأوسطُ قولهم عندي الونور
٤٠
إذا التكفير كان أقل حظاًوكان كرى الدهوبِ هو الكثيرُ
٤١
قضى بكراه للفقرا ذهوباًوحنث النذرِ مطرحٌ هدير
٤٢
ويلزمه الوفاءُ بكل نذرٍسوى نذرٍ يخالطه فجور
٤٣
وليس عليه في ترك المعاصيفتبلٌ في القضاء ولا فقير
٤٤
ويلزمه الصيام لما يسمىولو كانت سنونٌ أو شهورُ
٤٥
ومن نذر الصيام لكل سبتٍفجاءَ وفيه عيدٌ أو مسيرُ
٤٦
فإن عليه فيه صيام يومٍإذا ما اضطره فيه فطورُ
٤٧
وإن يك فطره من غير عذرٍفبالتكفير ذلكم جديرُ
٤٨
ويرجع فليصمه فإن تعدىلثانيةٍ وهو لها ذكورُ
٤٩
فليس عليه حنثٌ بعد حنثٍويبدلُ يومهُ والحقُّ نُورُ
٥٠
ومن نذر اعتكافاً في بلادٍفأقعده الضرورةُ والخؤور
٥١
فقدر كراه يأخذه ذهوباًفقيرٌ أو أخو عدمٍ أسيرُ
٥٢
وإن هو لم يجد فلكلِّ نفسٍمن الفقراء يوم يا قدورُ
٥٣
وإن يك نذره أعطاء شيءٍأخا فقرٍ ولله الأمورُ
٥٤
ومات فإنه للحنث أهلٌإذا ما كان قد أودى الفقيرُ
٥٥
وما سماه فهو إلى بنيهمن الفقرا عطيته تصيرُ
٥٦
وليس عليه غير الحنث شيءٌإذا أترى له مالٌ كثيرُ
٥٧
ومن نذر الصلاة بألف بيتٍمسماةٍ ترفُّ بها الستورُ
٥٨
فيطعم جائعاً وعليه حنثٌوذلك حين أعسره العسيرُ
٥٩
ويركع حيث شاءَ بلا جناحٍكذلك أخبرَ الطينُ الخبيرُ
٦٠
وإن تكن المساجد لم تسمىوموضعها قريبٌ أو شطيرُ
٦١
فخطَّ عدادها خطاً وصلىوقد برت بما فعل النذور
٦٢
ويلزمه لما لم يستطعهعديمٌ في معيشته ضريرُ
٦٣
إذا هو قال كنت أزولُ يوماًيلوحني الوديقة والحرور
٦٤
أو اللاتي نذرن صيام شهرٍحواسرَ ما يكن لها شعورُ
٦٥
وليس لعاكفٍ يومٌ خروجٌإلى غير الخلاءِ ولا ظهورُ
٦٦
وليس له دخولٌ وسط بيتٍله صقفٌ تحدث فيه حورُ
٦٧
فإن يغتل عاد إلى مبيتهفإن يبرأ وعادَ له المرير
٦٨
أتم عكوفه من حين يبراكذاك الحيضُ أيضاً والطهور
٦٩
ويغسل رأسه ويزار فيهويدهن إن إراد ولا يزورُ
٧٠
ولا يقعد إذا ما عاد يوماًأخا سقمٍ ولو مهد للسريرُ
٧١
ولا يشرى ولا يتبع جليلاًولا نزراً وهمته الأجورُ
٧٢
ويحضر جمعةً وصلاةَ ميتٍتولاها ويلزمه الحضورُ
٧٣
فمن نكح اعتداءً وهو غرٌّوزينَ فعلَ ذاكَ له الغرورُ
٧٤
فعتقٌ أو فشهران صياماًعليه والعكوفُ به يبورُ
٧٥
ويبدِ له ويكثر حمد ربٍّإله لا يشاكهه نظيرُ
٧٦
مليكٍ قاهر كل البراياصغيرٌ عندَ سطوته حقيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.