١
عنان الموت في كف المشيبسعى فنعى الحبيب إلى الحبيب
٢
وما وخط المشيب أجل خطباًعلى الإنسان من خطب الشعوب
٣
وأوشكَ من تكون له اللياليمطايا والشؤون من الخطوب
٤
بأن يعيي إذا سارت بزادٍوإن يك غير سارٍ في الجبوب
٥
رأيت الناس قد جنحوا جميعاًإلى الدنيا ومنظرها الخلوبِ
٦
تزين ظاهرٌ منها فغطىعليهم باطناً جم الغيوبِ
٧
وأشرقَ منظرٌ فصبت إليهعيونٌ كمهت نظرَ القلوبِ
٨
وأوضع راكبُ الشعراء سيراًإليها بالعزيمة والدءوب
٩
فملت عزيمتي عنها وشعريوقلت لها قفي يا ناق جوبي
١٠
ولا ترعى بمنزلها اغتراراًفمنزلك الضريح من القليب
١١
فما بعد المشيب يكون إلامقاساةُ الفجائعِ والكروب
١٢
عشى العينين مع قصم الثناياوتحنيب المفاصل والشحوب
١٣
وأعظمها على نشوب روحيتقعقع في اللهات وفي التريب
١٤
فيا ربي إليك صمدت قصداًلتقبل توبتي وتحط حوبي
١٥
لجأت إليك مضطلعاً ذنوباًلتدركني بمغفرة الذنوب
١٦
وقرضت العلوم قريض شعريوما قرضته دمن القبيب
١٧
ألا أيها الناس اسمعوا ليفما أنا بالخلوب ولا الكذوب
١٨
يداً بيدٍ جميع البيع حلٌّبمهما كان من أي الضروب
١٩
وما بين العبيد ومالكيهمرباً والآب والولدِ النسيب
٢٠
وفي النوعين ما اختلفا حلالٌنسيئةُ ما يباعُ بغير حوبِ
٢١
فمن ذاك البعير بألف شاةٍوبالشاةِ الصفية ألفُ نيب
٢٢
وإن يك أوكسُ النوعين معهدراهم حدها عند الوجوبِ
٢٣
فغير مكرهٍ ما ذاك كانتإلى أجل بعيدٍ أو قريب
٢٤
وإن تأخر الحيوانُ عنهافدعها ما لربك من ضريب
٢٥
وليس بجائزٍ ما كان ضرباًوبعضٌ قال في كل الضروب
٢٦
وما ردك الطعام يحل يوماًإذا ما بيع بالودك الضريب
٢٧
وما يكتال نسأته حرامٌبما يكتالُ من كل الحبوب
٢٨
كذلك وزن ما وزنوا حرامٌبما وزنوه ف قول الاريب
٢٩
وما الأدهان تصلح إن أبيعتببعضٍ بعضها من كل طيبِ
٣٠
وأما السمن والعسل المصفىفخلٌّ بالحبوب لذي الكسوب
٣١
كذاك الزيت واللحمان فاعلمحلالٌ بالتمور وبالزبيب
٣٢
وبعضٌ قال في اللحمان قولاوفي السمك الطري وفي الجشيب
٣٣
وصفرٌ إن أبيع به حديدٌحلالٌ والرصاصُ أبا منيب
٣٤
وكره بعضهم ملحاً ببرٍّوتمرا بالنوى ومن العيوبِ
٣٥
وثوب باعهُ رجلٌ بثوبٍوملل بعضهم ثوباً بثوب
٣٦
إذا اختلفا كذاك الملح حلٌّمع العجم المكسرِ والقشيبِ
٣٧
وإن حاذرت من شجرٍ فساداًكبقل أو كقثاءٍ رطيب
٣٨
فبعه بالطعام فلست يوماًنسيئته عليك بمستعيب
٣٩
وكرهت الرءوس فلا تبعهاوبع ورق الرءوس مع العسيب
٤٠
وليس عليك إن أسلفت بأسٌدراهم في الجواهرِ والسيوبِ
٤١
وغزلُ القطنِ منانِ بمنٍّمن الكتانِ حلٌّ في الخطوبِ
٤٢
نسيئته وبيع الثوب أيضاًحلالٌ بالحشيش وبالرغيب
٤٣
ونبت الأرض مدخرٌ وأيضاًمكيلٌ ليس يفسدُ عن قريب
٤٤
وبيتك بالطعام الجوز حلٌّوأصنافُ الفواكهِ بالحبوبِ
٤٥
سوى الرمان حباً غير حلٍّوذاك من الربا ومن الغصوب
٤٦
كذاك الخل بالعسل المصفىوبيع السمن باللبن الحليب
٤٧
فأما الشحم بالألباب بيعاًإلى أجل فما هو بالمعيب
٤٨
وليس بجائزٍ حصرٌّ بورسٍولا ورسٍ بجادي ولوب
٤٩
وبيعك بالطعام النبق أيضاًحلالٌ في الشماهد والمغيب
٥٠
وورد الأرجوان فغير حلٍّبمندوف القبعص وبالكيب
٥١
وغير محرمٍ سمنٌ خلٍّوبيع الزيت بالعسل المشوب
٥٢
فدونك في الربا علماً صحيحاًتلقاه حبيبٌ عن قريب
٥٣
يعطل ما شداه أبو نواسجميعاً معه شدو أبي ذؤيب
٥٤
فخذ منها بحظك مستفيداًذنوباً مثل حظ أولي الذنوب
٥٥
ولا تهمل نصيبك للأعاديمن الخيراتِ والحسبِ الحسيب
٥٦
فليس الناس إلا مثل شاةٍلذي الأخلاق أو أسدٍ وذيب
٥٧
فهم شتى النجايز بين جبسٍومقدامٍ وعي أو خطيب
٥٨
وفتش من أردت فكل حيٍّبه عيب يعد من العيوب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.