الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألومك لو أرى لو ميك يجديولكن لا ملام ولا عتابا
٢
وإن مزايل الصحب اختصاراًلصنوٌ للذي صبر احتسابا
٣
دعوتك لا إلى الرعيا فيه ولكنإلى نأي يماطلنا الإيابا
٤
وأني من برد عليك وديإذا أركبته الشوس الصعابا
٥
فقم صافق على التوديع كفىكما صافقتني تبغي اقترابا
٦
وإن هزتك عاطفةٌ إليناوجاذبك الحنيني لنا جذابا
٧
فلا تأكل على ودي وبناناولا تفزع على ما فات نابا
٨
وإن شعب الزمان لنا انصداعاعلى كوهي وكرهك الإنشعابا
٩
وقدرت المقادير اجتماعاعلى إيثار كلٍّ الإغترابا
١٠
فلا تظهر لهذا الناس أناقديماً قد تلابسنا لصحابا
١١
ولا تدع العيون إذا تلاقتتمرق عن تجاهلنا الحبابا
١٢
ومد إلى كفك في فتوركأنك حاملٌ فيها هضابا
١٣
ولا تعبس ولا تبسم للقياسألقاها وأحتقب الثوابا
١٤
لقد أودى الهوى أو كاد مناولا عطفاً ولا رفقاً أصابا
١٥
وجاد بنفسه أو كاد لولاوفاءٌ لا يحب له الترابا
١٦
فإن تدركه لا يهلك ويحياوإلّا لا ملام ولا عتابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة