الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَأَكبر شيء أَفسدته أَكفهمتلمْسان عين الغرب علما وإيمانا
٢
وَكانَت لهم لما أَرادوا فَساداأَراذل منها كالبطارق أَعوانا
٣
فَمنهم قرين السوء مفتي بلادهمتود العباد الترك كانوا وَلا كانا
٤
فَقل لابن زاغو للضلال أَيمةتدبر لحاك اللَه ما قال مَولانا
٥
وَلا تركنوا وَالركن منك سجيَّةكأَنَّك لَم تسمع من اللَه قرآنا
٦
فإن أَمير الوقت بالأَمر قائِموَأَنتَ جَليس السوء في زي هامانا
٧
أَتهدم دار العلم في حانك الَّذيتَبيت وَتضحى فيه وَيحك سكرانا
٨
لئن فعلت بالحان مثلك سوقةفَقَد هد منك الظلم للناس أَركانا
٩
لَقَد كنت جبرا بالمَدينة صالحافَصرت بها أَخا القرامط حَمدانا
١٠
قتلت فحول العلم صَبرا وَلَم تزلعَلى عهدك المَعلوم في الزيغ هيمانا
١١
فأيمت بالفَتوى نساء كَريمةوأَيمت بالقول المملك ولدانا
١٢
وَشيدت للإسلام ركنا من الأذىفَلا ثمر الرحمن من ذاك بنيانا
١٣
فَما اللَه عَن سفك الدماء بغافلوَلا يترك الرحمان حاشاه لعبانا
١٤
رأى شَبيبة التَوحيد كَيفَ تخضبتبأسمر كالبلسام ظلما وَعدوانا
١٥
وَرأسا بأيدي الجند كَم بات ساجداوَكم ظل في الكبرى يركب برهانا
١٦
وَعبد العَزيز في القيود كأَنَّهإلى النحر يرفع الطرف حيرانا
١٧
ومن معه في ربقة الأسر لم يرواحَميدا سوى رمضان ثم وَشعبانا
١٨
فَما قامَ شعبان شعبان لَيلةوَلا صامَ في الإسلام رَمضان رَمضانا
١٩
عَلى نهب أَموال اليَتامى تَظاهَرواوَكانَت لهم أَعلى المَدينة أَذانا
٢٠
فجرد مفتي الجور ثم حسامهوَصحح من نذل الضلالة بطلانا
٢١
وَقال اقتلوا فالقتل يردع غيرهموَلا رق ذاكَ القَلب منه وَلا لانا
٢٢
إِذا كانَ مفتي السوء يَقضي برأيههناك يَكون الزرع في الأَرض خسرانا
٢٣
تَعالوا تروا ضَليلا في زي ناسكيَطول من ثوب البطالة أَردانا
٢٤
وَقد قد ذاك الثوب من كل موضعومر بأبصار الخَلائق عريانا
٢٥
إِذا شيم منه الخير فالبرق كاذبوإن صال منه الرعد يهلك بلدانا
٢٦
أَيا آل دين اللَه ما لي أَراكمنياما وكان الطرف من قبل يقظانا
٢٧
فَداركم الزَهراء بالنار أَحرقتوَبان جَميل الصبر للزيغ إذ بانا
٢٨
أَما تَذكرون الأهل وَالزمن الَّذيعهدتم فَذاكَ الوصل قَد صارَ هجرانا
٢٩
وَهلا سأَلتم عَن يَتامى تفرقتأَيادي سبا أنثى وَذكرانا
٣٠
فهب أَنَّهم للجور ضلت عقولهمفَلا يترك الجيران في العسر جيرانا
٣١
فقل لابن زاغو رأس كل خَطيئةفَلا تحسب الفتك بالأَهل سلوانا
٣٢
وَلكنك الدجال للناس فتنةتأهب لروح اللَه فالحين قَد حانا
٣٣
فإن أَضحكتك الجند بالناس ساعةفَلا تغترر فاللَه يَكفيك أَزمانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التلمساني المنداسي

شاعر من تلمسان، عُرف بلقب المنداسي نسبةً إلى أصل أسرته، وفي مدينته تلقّى علوم العربية والكلام وأصول الفقه. غادر تلمسان في منتصف القرن السابع عشر، فلجأ إلى المغرب الأقصى حيث حظي برعاية السلطان الرشيد العلوي، ثم نال مكانة عند السلطان إسماعيل بعد توليه الحكم. ترك ديوانًا شعريًا يتردد بين الغزل والمدح والوقوف على الأطلال.

قصائد أخرى لـالتلمساني المنداسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة