الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قف بِدار الحَبيب نَبكي الطلولاقَد ركضنا بالأَمس فيها خيولا
٢
هذه الدار ما بها من أَنيسجرت الرامِسات فيها ذيولا
٣
أَينَ تلك القباب منها اللَواتيعهدت للنفوس فيها ظلا ظَليلا
٤
أَينَ أَربابها لَدى الزمن الغضومن كان بالشؤون كَفيلا
٥
صبحتها الصروف ثكلى كأن لمتغن بالأمس وَالعَزيز ذليلا
٦
قم وَليد الكرام كاسيك نجمليلة السعد فاسقنا السَلسَبيلا
٧
در كؤوس المدام ما دمت حياإن بعد المَمات نوما طَويلا
٨
هات إن الصباح باح بسرصل بليل من النَهار مقيلا
٩
صانك اللَه فاِنتهز فرصة العمرمن الدهر واِصطَبح مَشمولا
١٠
علل الجسم لا انفطام لصبعود اللَيل قلبه التَعليلا
١١
لا يَزال الكَريم إن جن لَيليَبتَغي من رضابها التَقبيلا
١٢
لَو رأيت اصطباحها يوم وصلوَالقَوارير تنعش المثمولا
١٣
وَمزاج النفوس مسك إِذا ماقبل الخل في السياط خَليلا
١٤
يا لَها مِن صهيبة ألفت بينقلوب الكِرام جيلا فَجيلا
١٥
قل لأهل الغَرام إنا سنلقيللقلوب الرقاق قولا ثَقيلا
١٦
من يَشأ يقطف الأزاهيرفالروضة أَضحى غَضيضها مطلولا
١٧
إن لي آية وَفي القوم ريبتَرَكوني بجهلهم مجهولا
١٨
ما لأهل الزَمان صموا عَن القولفهلا تأملوا المثقولا
١٩
أبأهل الزَمان في السمع وقرأَم غَدا الطرف بالرَدى مكحولا
٢٠
لا أَرى الناس فيه إِلّا كالأَنعاموَلكنهم أَضل سَبيلا
٢١
سلم الأمر للمهيمن قَلبيواتخذ للهموم صبرا جَميلا
٢٢
واعتزل ما استطعت من كل إنسواجعل اللَه إن ظلمت كَفيلا
٢٣
واعتصم بالنَبي إن كادَت الأَرضمن المكر وَالسما أن تَزولا
٢٤
كَم أَضل الإله قوما وَلا يظلمفي الحكم من أَضل فَتيلا
٢٥
فمن الغي وَالهَوى كل زيغومن الجحد تعرف المخبولا
٢٦
إن للمرجفين إن زخرفوا القولمن الإفك في الكلام فضولا
٢٧
كل ما قاله الإنسان بليلكان عنه الفَتى غَدا مَسؤولا
٢٨
يوم تبلى النفوس وَاللَه يَقضيوَتَكون السما كَثيبا مهيلا
٢٩
وَتخر الجبال للأرض هداإِذ تَرى الأمر يَقتَضي التَبديلا
٣٠
أَولا يَعلَمون أَنَّ الَّذي يعلمسر القلوب كان وَكيلا
٣١
حسبك اللَه إن طَغى القوم قَلبيعَن فَساد العدو أَقوى دَليلا
٣٢
قل لمن يدعي الكَمال بنقصوَيَرى ما ادعاه فعلا جَميلا
٣٣
أَو لَم تعلم أَن أَصلك من ماءمهين فكنت خصما عذولا
٣٤
فاِستَقم أَيُّها المصلي بقولاللَه فَما به تَقول أَقوم قيلا
٣٥
إن مكر الإِلَه أَكبر شيءيتقي بأسه الفَتى تَنكيلا
٣٦
رب إني ظلمت نَفسي وَنَفسيظلمتني فصيرتني ذَليلا
٣٧
ها أَنا قد سمعت قولك في التَنزيلِ لا تقنطوا أرجي القبولا
٣٨
قولك الحق لست تخلف وعداولك الملك لا تزال مقيلا
٣٩
قلت في الذكر رحمَتي وَسعتكل عبادي فكان ظني جَميلا
٤٠
ومن الحلم منك وَاللطف بالإنسانِ منه له بعثت رسولا
٤١
فاِستَقامَت من الوَرى أَصفياءإِذ تجلى وَأَنتَ كنت المنيلا
٤٢
فبحق الرَسول رب وحقاسمك يا ذا الجلال فاشف الغَليلا
٤٣
أَمن الروع لا تزال كَريماوَأَنا الغمر لا أزال بَخيلا
٤٤
قَد علمت الخَفي في الصدر منيوَمن الكل تعلم التَفصيلا
٤٥
فَأَنا العاجِز المسيء جهلتالفضل وَالفضل لَم يكن مَجهولا
٤٦
إن أَخذت المسيء فالأخذ عدلمنك الكَريم يهدي السَبيلا
٤٧
رب بالمصطفى عذتك والآل أقلعثرتي وكن لي دَليلا
٤٨
أَحمد المجتَبي وَسيلتنا العظمىمن إليك الَّذي اتخذت خَليلا
٤٩
وَعليه الصلاة في كل يومألف ألف تبلغ المأمولا
٥٠
وَسلام من السَلام زَكيطيب النشر بكرة وَأَصيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التلمساني المنداسي

شاعر من تلمسان، عُرف بلقب المنداسي نسبةً إلى أصل أسرته، وفي مدينته تلقّى علوم العربية والكلام وأصول الفقه. غادر تلمسان في منتصف القرن السابع عشر، فلجأ إلى المغرب الأقصى حيث حظي برعاية السلطان الرشيد العلوي، ثم نال مكانة عند السلطان إسماعيل بعد توليه الحكم. ترك ديوانًا شعريًا يتردد بين الغزل والمدح والوقوف على الأطلال.

قصائد أخرى لـالتلمساني المنداسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة