١
مَتى أَصحو للزمان وَلي شؤونمعطلة وَقَد عرض المنون
٢
أَروم من الحَبيب وصال يوموَلَم يسمَح به الزَمَن الخؤون
٣
تضعضع للنَوى جند اِصطِباريوَحل بمهجتي الداء الدفين
٤
يَبيت القلب في سجن التأسيتقلبه عَلى الجمر الشجون
٥
وَمعين الشوق منتظر لوقتوَقَد غلقت من الدين الرهون
٦
فَلي كبد عَلى النار تصلىوَشكل للنوى أَبَدا حزين
٧
جفوني في خضم الدمع غرقىوَلَم أدر للخلاص مَتى يَكون
٨
تمكن من فؤادي الوجل حَتّىرأت شكل الهَوى مني العيون
٩
فَلَم أَبرح عَلى السَماوات حَتّىجرى من مقلتي الدمع الهتون
١٠
كأن سحائب المرجان تهميمن اللحظان إِذ تعطى الديون
١١
تجلى للنوى قمر بفوديوَشارت للسنا منه القرون
١٢
فَكَم غرب الهلال وكم تبدىوكم تغرب عَلى وفدي منون
١٣
فمن يهوى بحب الحسن مثليليدخل قَلبه السر المصون
١٤
فمن أَودى من العشاق شوقابرؤيته مصيبته تهون
١٥
أَنا المَقتول في حرم وحدأَمين في الصبابة لا أَمين
١٦
شربت سلافة الأشواق صرفافعب الإثم وَجهي الخؤون
١٧
أَعابتني لغير الذنب قومسوى إني إِلى العلا قمين
١٨
وَفي حومة الميدان رمحمن السفهاء مورده السدين
١٩
فَلا تَسأل عَن الإنسان واسألعَن القرناء يغنيك القرين
٢٠
قرين المرء عَن معناه يهديوأصل المرء تتبعه الغصون
٢١
أَلا يا سائق الأظعان مهلاأَما يَكيفك من قَلبي الأنين
٢٢
رويدك إن للمشغوف عزماوَلا يعرى المواصلة الظئين
٢٣
حدوت بِقلب من قد رق طبعافاِنسحب كبنيته الهبون
٢٤
فَلولا زفرة الأشواق تلعومن الأكنان قرت العيون
٢٥
فَما كل اللظى في القلب جمروَلا كل الوَغى في الحرب الزبون
٢٦
وَلا كل كحيل الطرف ظَبيوَلا كل الأضاء ماء معين
٢٧
جننت بأحور اللحظات ظبيروت عَن طرفه الساجي الجهون
٢٨
صَحيح الود تيمتها وولتكراما عندهما الخبر اليَقين
٢٩
محمد خير خلقِ اللَه طراوَدرة كونه العلم المبين
٣٠
عليه اللَه في التَنزيل صَلىوروح القدس جبريل الأمين
٣١
دعا اللَه أَحمد فاِستَجابَتكِرام للهدى وأبى الضنين
٣٢
فَكَم نفس تعاطتها المَزاياوَكَم قلب تقلبه الظنون
٣٣
خير شمس الضحى للناس زيتوَنور الشمس مرتفع أَسين
٣٤
كَذاك محمد بل هو أَضحىوَأَبهى إن بدا منه الجَبين
٣٥
يظاهره من القهار نصرفَلا تنجي مخالفه الحصون
٣٦
أَيمكر بالنبوة ويح عمرووَمكر اللَه أَكبر ما يَكون
٣٧
كأن محمدا في الدين سيفوَفي أَهل الردى العجز المتين
٣٨
به قطع الوتين اللَه حقامن الكفار ذو البطش المتين
٣٩
له أطم من الأنصار تَحميمحللها إذا رفض القطين
٤٠
كأن أَسنة الأنصار أَيكمحمد ليثها وَهيَ العَرين
٤١
فمن يحمي الحمولة يوم روعإِذا رعف القنا اللدن السنين
٤٢
وَللصمصام في الأوصال صوتوَفي القصرات كالثكلى رنين
٤٣
محمد من أَتاه اللَه ما لَمينل من قبل بعثته أَمين
٤٤
رَسول مجتَبى بر رَحيمصديق منتقى صدق مكين
٤٥
مطاع مقتدى عدل كفيلرؤوف مهتد حصن حَصين
٤٦
إِلى الإسلام يَدعو سهلاكَما تَدعو أَعضاء الوكون
٤٧
سواه فإنه المَسؤول فضلامَتى اِستصعبت جانبه يلين
٤٨
دعتك طيبة فأجبت قَلبيكأن أَديمها الغرب الشَنين
٤٩
فَلا يرضيك منها الوصل يوماوَلا يغنيك مشربها المطين
٥٠
هجرت عقيلة الأَتراب ظلماوَعزتك الزبون الحيزبون
٥١
مَتى تَصفو المودة من غضوبإِذا أَحسنت صبيحتها تخون
٥٢
أَيا من أَشغل القلب المعنىبوعد شرب صاحبه الأرون
٥٣
فَلا يرجى من المطلوب وصلإِذا ركبت له الفرس الحرون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.