١
كَيفَ يَسلو من كانَ للحب داراوَتسربل أَنينه حيث دارا
٢
أَول الأمر كان للحب جارافاِستَوى الحب بعد ذاك فخارا
٣
وادعى أولا من الوجد قرباوَتأخر لَم يجد إنكارا
٤
فَعليه من السقام شهودتَقتَضي عَن أموره الإقرارا
٥
أَفي شرع الهَوى يعذب قلبأَبدا بالديار يَبكي الديارا
٦
يا قضاة الهَوى علمتم بأمريإن لي منه رقة واِصفرارا
٧
ما اِقتَضى حكمهم عَلي فإنيفي سَبيل الهدى أَموت مرارا
٨
إن لي آية من العشق كبرىلَو وجدت من الزَمان اختيارا
٩
آية الصدق مني إنني إِذا متتُ عليه فَعاد لي أَنوارا
١٠
كَم أَواري وكم تبدت أُموريوَدموعي سكبتها مدرارا
١١
نصبي وَصبابَتي نصب عينييضرمان بموضع القلب نارا
١٢
كَم علوت منابر العشق حبافاِكتَسبت سكنية ووقارا
١٣
أَنا فرد الزَمان وَالعشق فردفاِبتل أَمرنا تر الإكبارا
١٤
ما الفَتى للأمور إلا إناءوَفي رشح الأنا ترى الأسرارا
١٥
كَم رمتني بنات دَهري بعكسفرأيت نجم لَيلي نهارا
١٦
هَكَذا من يكون حلف غَرامذهبت عزماته تذكارا
١٧
من يَروم معاهدا مقفراتلا تزده الرسوم إلا بوارا
١٨
مرحبا بالغَرام أَهلا وَسَهلالَولا أَنَّه في البَواطِن نارا
١٩
هوَ سؤلي وَموئلي واختياريمنه بين الوَرى لبست إزارا
٢٠
قل لِقَلبي اصبر عَلى كل هولوَلِعَيني تساعد الأقدارا
٢١
إن لي في الديار مقعد صدقفحملت من الهَوى أَوقارا
٢٢
فشيات السقام من كل نوعفاقع اللون سربلتني جهارا
٢٣
حلتي من بَديع نسج اصفرارواتخذت لِوَجهي منها خمارا
٢٤
أَبدا واردات فكري ترعنيفذعرت من الهَوى إذعارا
٢٥
تيمتني منه مخايل تلفيبالحَشى قَد تكورت أمرارا
٢٦
أَيُّها العاذِلون خلوا سَبيليإنَّني بالبكا اِشتهرت اِشتهارا
٢٧
لَو رأَيتم من الهَوى ذات لهبطرحت في الفؤاد منه جمارا
٢٨
أَو رأَيتم ما حل بي من عَذابلست أَخلو من العَذاب نهارا
٢٩
لأشفقتم لمهجتي وَعذرتموَحللتم من المتيم دارا
٣٠
فَلَيالي خيرهنَّ اللواتيكتمت سرنا وَنحن سكارى
٣١
وَالرَقيب بمعزل عَن أموربَيننا لَو رآها منا لغارا
٣٢
والتَقيت مع الأحبة لَيلاوَظلام الدجى رخا الأستارا
٣٣
وَسكنت منا العيون عيوناقد جَرَت في خدودنا أَنهارا
٣٤
لا تلمنا إن شربناإن في السكر واللقا أَسرارا
٣٥
واكتم الأمر وانتظرنا بخيرإن نار الغَرام لا تَتوارى
٣٦
إن للحب في الدجى قوم فتكهجروا النوم واِستَباحوا العقارا
٣٧
فمن الرشد للفَتى إن تَراءىلمعان الكؤوس يبدي وقارا
٣٨
در كؤوس المدام إنك ميتواحذر القوم إن للعذل جارا
٣٩
فَنفوس الكرام تدنو لشربوَنفوس اللئام تَبدو نفارا
٤٠
حسن الظن إن رأيت المَعالينشرت بِمغاني قوم حيارى
٤١
إنَّما نعمة من اللَه أَبدَتواِستَنارَت بها القلوب جهارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.